Sunday, 25 October 2015

الاستاذ ثامر مهدي ولقاء عابر في الاردن.

الاستاذ ثامر مهدي درسنا في معهد الفنون الجميله في بغداد وكان ذو طبع تهكمي ساخر نكتته حاضره وتعليقه حاد
وهذا ماكان يجذب الطلاب لحضور محاضراته والاستماع اليه بشوق .
كان من حسن حظي ان التقيه وابنه في الاردن لتجاذب الحديث والذكريات ... ثم ودعته وذهب كل منا الى جهه لتبقى الذكرى هي الرابط الوحيد وامل بلقاء في يوم ما .
انا واستاذي الفاضل ثامر مهدي ومعنا ابنه .


Saturday, 24 October 2015

صور من سفرة الاردن ,

بعض الصور من سفرتي الى الاردن لغرض الحصول على الفيزه بغيه الانضمام لاسرتي في لندن , وكانت فرصه للقاء الاصدقاء ولقاء زملاء فنانين كانوهناك لحضور مهرجان فني

اثناء استضافة الصديق اشرف لي لدعوه غذاء مع عائلتة.ومعي الصديق  خالد هلسا .


خلال مهرجان لقاء من اليمين الفنان طارق عبد الواحد والفنانه شعاع والسيد والسيده عذرا لا اعرف الاسماء وانا .

من اليمين الفنان نزار السامرائي والصديق الاردني الكركي اشرف ثم الصديقه الرائعه اماني موصلي وانا ذات الرداء الاحمر وبجانبي الفنان اياد راضي .

من اليمين انا وبجانبي جواد الشكرجي والفنانه شذى سالم ثم الفنانه فاطمه الربيعي وسيده لااعرف اسمها واخيرا الفنان محسن العلي .

بيت بالنكهة البصراويه المسرحي نجم وشقيقه الواقف التشكيلي عقيل
عذرا غاب عن ذهني اسم من في الوسط

انا ومحمد ابن الزميل نزار السامرائي .

لمه انا وبجانبي الفنانه حياه حيدر وبجانبنا الصديق خالد هلسا وعذرا لا اتذكر الباقين


انا مع فتاه من البيت الذي استضافني عذرا نسيت الاسم في نزهه على جبال الاردن .


لعل من الذكريات اللطيفة والتي ترسم ابتسامة اعتزاز عند مرورها هي  شجار عائلتين حول اولوية استضافتي وكان علي تقسيم اليوم لارضاء الطرفين .

خالد هلسة. فنان وصديق من الاردن .


خالد هلسة الفنان والصديق .

الفنان والصديق خالد هلسه .

خالد هلسة ،
 اسم يعني الكثير لمن التقاه ولو مرة واحدة والسبب ببساطة شديدة انه رجل استحق تسمية (انسان) تلك الكلمة الكبيرة التي لاتنطبق مواصفاتها  على كل من يحملها .
عندما التقيته لاول مرة كان في زيارة الى بغداد  .جاء محملا بالهدايا والحلويات تسبقة ابتسامتة العريضة  وكان يتصرف بتلقائية بسيطة رافعا الكلفه .
 عندما قدم نفسة لي صافحتة  محتفظة بمسافه امان بيننا  متسائلة ومتشككة في نواياه ، لم احاول التقرب منه بل بدأت اتحاشاه  ذلك ان عدد كبير من الزملاء الفنانين كانوا يحيطون به دائما وكانوا  يبدون منسجمين جدا .
تكررت زيارات الاستاذ هلسة الى العراق وبقيت اسلم عليه من بعيد وبقي يجلب الهدايا  ويوزعها هنا وهناك وانا اتحاشى اللقاء به لاني لا احب الاشياء التي اجهل غاياتها.  
الى ان في احد زياراتة وبعد انتهاء لقاء لمناقشة عمل امتد لوقت متاخر وكان من المفروض ان يبات الليلة عند احد الاصدقاء الذي صادف وان ارتبط فجأه بتصوير وكان عليه الالتحاق بموقع التصوير مباشره .
  انتابني احراج من الموقف ،  وقلت لاستضيفه انا.. مهما يكن هو ضيف وهي ليلة وستنتهي رغم اني لم اكن سعيدة بوضعية بيتي  وبترتيبة .
 على ما اذكر جاء ومعه موز وكانت فاكهة نادرة لانها منعت عن العراق بسبب الحصار .. قدم الموز خجلا واعلن اسفه انه وزع بقية الحلويات والهدايا  وكدت اصارحه بحقيقه شعوري ( لا اريد موزك وهداياك اريد ان أرتب البيت بشكل يليق بأستقبال الضيوف )
تبادلنا الاحاديث الكثيرة .. وشئ فشئ بدأت اتعرف عليه عن كثب ... كان طيبا بشكل مفرط ، يحب الفن والفنانين ويسعد  سعادة  لاتوصف اذا ماقدم خدمة لهم . يحب ان يشارك بأي دور وبأي صوره كي يكون قريبا من اجواء الوسط .الفني .
قال لي انه من الكرك قرية اهلها طيبون ويحبون العراق والعراقيون وحكى لي كيف ان القرية يوما ما خرجت كلها محتفلة لان كركي تزوج بفتاة عراقية .
  قال انه يدير مطعما في الكرك ودائما يستقبل الاخرين انه يحب الناس كل الناس ... انذاك عرفت اني تسرعت بأطلاق حكم مسبق على الرجل وأنبت نفسي ولكني لم اكن مخطئه بحكمي على طيبته الزائدة وان لم افاتحه بلامر .
منذ تلك الليله بدأت خيوط صداقتنا تحاك بمهل وعناية.
حدث وان تقرر ان اسافر مع وفد عراقي لتنفيذ مسلسل ( أمل وندم ) عمل مشترك بين العراق وشركة ليبية على الن ينفذ في الأردن وكان من اخراج هاشم ابو عراق .
وبالطبع كان خالد هلسة في استقبالنا ودعانا الى بيتة ...... وهناك.اكتشفت شئ اخر..  شئ جديد اضاف لرصيد خالد ثقلا جديدا وأضاف لقناعاتي الشئ الكثير ... في البيت كانت صورة السيد المسيح وهناك صليب ... يعني الرجل مسيحي اذن هذا سر طيبتة الزائدة انه من جماعة ( اذا ضربك احدهم على خدك الايسر .. ادر له الايمن ) لابد ان اعترف أنا  وكبقية العراقيين نحب اقلياتنا ونحترمهم وخاصة الجالية المسيحية التي تربينا معهم ذلك ان بقيه الجاليات حرمنا من التعرف عليها بحكم الاوضاع  السياسية .
 وبقينا والمسيح المسالمون متقاربون جدا  .... لذلك شعرت بأرتياح كبير وانا اتعرف على هوية خالد لان ذلك وضح لي كل شي .
تعمقت علاقتي بخالد هلسة في سفرتي الثانية الى الاردن قبل الذهاب الى انكلترا لان القانون كان يحتم علينا البقاء لاكثر من شهر في البلد طلبا للفيزة .
أستضافني الاستاذ خالد هلسة  انا وابنتي وأخذنا الى الكرك والى بيت الأسرة حيث تعرفنا على والدته  الطيبة وأسرته الكريمة .وسهل لنا الاجراءات الرسمية  من تسجيل في مركز الشرطة واعطاء عنوانه كمحل اقامة .
 وهناك عرفني على اشرف شاب أردني يحب الشعر بشكل عام  ومهوس بالشاعر العراقي مظفر النواب لدرجة انه يحفظ اغلب أشعاره .
واستضافنا اشرف لنتعرف على عائلتة الكبيرة وكانت ايام جميلة لاتنسى قررت بعدها وابنتي  النزول الى العاصمة والسكن فيها لاني اريد التعرف على المدينه .
 تضايق الاستاذ خالد من قراري  ولكن بسبب الحاحي واصراري لرؤية بقية معالم الأردن وافق على مضض .
ذات صباح توجهنا الى المدينة ومعنا الاستاذ اشرف وفي الطريق قالا لي ، ( حسنا  لنزور اولا صديقتنا  اماني زيارة سريعة  نلقي عليها السلام . قلت لابأس على ان لانتأخر وتكون زيارة خاطفة  رجاءا .. واستغرقت زيارتي الخاطفه لاماني  ثلاثون يوما ...  ثلاثون يوما مع اماني كأنها لحظة عابرة اصبحت لنا حياه مشتركة رائعة .
كم كنت اريد الحصول على الفيزه لان عائلتي سبقتني الى لندن فقد غادرت ابنتي الاردن والتحقت بأخيها وابيها هناك ، ولكن عندما حصلت عليها كانت المشكلة كيفية اخبار اماني بالأمر 
 وبقدر فرحتي كان حجم الغصة بترك أصدقائي الطيبين . ولأول مره ذقت طعم فرحة بنكهه الألم الحزين .
اماني الموصلي هكذا قدمت لي بكل بساطة .. اما كيف توطدت زياره خاطفة الى صداقة فريدة  فذلك موضوع منفصل يحتاج ورقة منفصلة .
وما اريد قوله الان كم انا ممتنه للصديق والانسان الطيب  خالد هلسه الذي عرفني على اناس رائعون ولا اعرف هل كان حظي جيدا  ام ان اهل الاردن كلهم كذلك .


في بيتنا اثناء قراءه مسلسل امل وندم
في العمق الاستاذ خالد هلسة مع المخرج هاشم ابو عراق 
في المقدمه الماكير طه الهلالي .




 النجم العراقي نزار السامرائي - الفنان خالد هلسة
مع المخرج هشام ابو عراق .

خالد هلسه - راسم الجميلي
وانا احلام عرب 

خالد هلسة-انا احلام عرب - المخرج هاشم ابو عراق 
المصور الاستاذ شكيب .
في بيتنا في العراق 



في بيتنا اثناء  تحضيرات مسلسل امل وندم 
الاستاذ خالد هلسة - انا احلام عرب - ابني اوديب - ابنتي لبوه - مساعده المخرج
ممثله - الفنان نزار السامرائي 


اصدقائي اماني الطيبة 
والفنان خالد هلسة








Wednesday, 21 October 2015

احلام عرب في مسلسل امل وندم اخراج هاشم ابو عراق.



جلسة تضم احد كوادر الانتاج  واعتقد اسمه ابراهيم والفنان الليبي محمد الساحلي وانا احلام عرب وفي العمق الفنان خالد هلسا والفنانة هدى هادي .

صور هذا المسلسل في الاردن في فتره التسعينات ولا اعرف كيف تم ترشيحي للمشاركة وكيف حصلت الموافقة،  ذلك ان اسمي كان يحذف عند اي سفره كوني مصنفة  ضمن الممنوعين من السفر وحسب معلوماتي ان السبب في ذلك كوني كنت في انكلترا ومتزوجة من عراقي يحمل الجنسية البريطانية  اضافة لعدم انتمائي للحزب الحاكم انذاك ، وربما هذا مادعاهم الى اتهامي بأنتماء او ميول شيوعية .
 عندما علم الزملاء الفنانين في العراق بمشروع المسلسل والنية في تصويره خارج العراق ، تحفزت الاغلبية للمشاركة التي تتيح السفر  اولا.وطبعا هذه  فرصه ممتازة للتخلص من الحصار الذي يطوق العراق ويجثم على انفاس الجميع ..اضافة الى الكسب المادي وبالعملة الصعبة .
 جاء الكاتب او المنتج الى العراق ونزل بأحد الفنادق وبدأت الاستعدادات والترشيحات والمقابلات .
 اتذكر كنت في كافتيريا  الاذاعة والتلفزيون  عندما اتى احدهم الي مهللا ومبشرا اياي  ،(. احلام لقد تم ترشيح اسمك للسفر)  وصدم المسكين برده فعلي البارده لاني لم اعر الامر اي اهمية تذكر .
السبب ي ذلك علمي المسبق بأن ذلك مجرد اقتراح سرعان ما سيلتف حوله وسيحبط كبقية الترشيحات التي لم تثمر من قبل .
مثلا مسرحيه الباب رائعة الشاعر يوسف الصائغ  التي اخرجها الفنان قاسم محمد  وكانت من بطولتي في بغداد ولكن عند ترشيحها للسفر استثنيت وقيل لي ان السبب لاني غير موظفة ضمن كادر الفرقة القومية للتمثيل  وكان هذا  عذر ادبي خفف عني  صدمه الرفض. المهم نرجع لموضوعنا ..بعد فتره قصيرة  وفي نفس الكافتيريا قالت لي زميله من المرشحات، (احلام لقد تم حذف اسمك من السفرة ) فلم ابالي  مجددا لاني متوقعة ذلك وظل الامر هكذا اسمع اخبار وأرى اسمي يتقافز بينهم ككره منضدة  .
كنت في البيت عندما جاءني الفنان المشرف على العمل الاستاذ  نزار السامرائي  ركن السياره ونزل حاملا عده جوازات سفر وقف في بابنا وقال  لي بأستياء ، (احلام انت تردين اتسافرين لو لا  )  قلت نعم ولكن تفضل اولا .  فقال ،( لا اري الدخول عندي تحضيرات كثيرة أذهبي واجلبي جوازك حالا وغدا سيكون اجتماع كبير والمنتج يريد رؤيتك لانه تعرف على الجميع بأستثنائك.
حضرت الاجتماع الكبير وكان الكاتب او المنتج يتوسط الجلوس وكانو يواصلون حديثا سابقا يبدو من اهميتة انه استحوذ على الجميع ولا علم لي به, قدموني له مع جمل تشيد بي وبأخلاقي و ..الخ .... الرجل ركز على وجهي بنظرات استكشافية سريعة لكن عميقة .. قلت مع نفسي انه يقارن بين الشخصية التي كتبها  وشخصيتي لكن الامر كان عكس ذلك تماما فبعد ان امتدت الجلسة واصبحت حميمية وانسجم الجميع كأسره قال الرجل الكاتب للمنتج  للمشرف نزار السامرائي ومخاطبا الجميع في نفس ،( الوقت اسمعوا كلكم تعرفون عن مشروعي الكبير وحلمي في ان ابني اكبر فندق في المنطقة لكن قانونكم يحتم علي تسجيل العقار بأسم عراقي وانا كرجل بدوي ونظرتي صائبة ولا تخيب وجدت هذا الشخص واشر علي قائلا هذه المرأه ) .. ثم اردف مكملا خطابه ،( اسمعي انا وامام الجميع اعلن استعدادي لتسجيل العقار باسمك فماذا تقولين ) ؟ الحق شعرت باحراج من الجميع كونهم كانو مده طويله مع الرجل وعرفوه وعرفهم لماذا لم يختر احد منهم . والشعور الاخر شعرت بزهو  امدني بجرعة معنوية كبيرة عوضت لي  شطب اسمي مرارا وتجاهلي مرات اخر .وكعادتي ضحكت في سري للامر لاني اعلم كيف سيتحرك الاخرين ولم يكن لدي استعداد لانتهاز الفرصة او حتى استثمارها بشكل اخر .وفعلا تم تغير فكر الرجل  وعرضت عليه بدائل اخر .
هذا العمل فيه من الذكريات والاحداث ما يستحق ان يكون كتابا صغيرا  ذلك اني اسافر ولاول مره كمحترفة مع كادر فني كبير وبعمل تلفزيوني انا الاتيه من عالم مسرح تكونت فيه ملامحي وشخصيتي.
من اول العوائق التي واجهتنا عدم السماح لوفدنا بدخول الاردن والسبب كانت هناك مشاكل سياسية بين البلدين لاعلاقه لنا بها  ولكن دفعنا ثمن ليله قارصه البرد لم نستطع خلالها النوم  كنا نحارب  البروده والاحباط بسرد النكت والسخريه من الموقف .



إالفنان نزار السامرائي وفي الوسط الفنان خالد هلسا من الاردن ثم مخرج العمل هاشم ابو عراق


جلسه قراءه مع المخرج هاشم ابو عراق ومساعدته حليمه .
الجلسة في بيتنا في بغداد.

انا وبجانبي الفنان محمد الساحلي من ليبيا .


جلسه غذاء في بيتنا في بغداد


اثناء التصوير الفنانين عواطف السلمان وخالد هلسا وسمر محمد وفي العمق هدى هادي ونزار السامرائي  .


موقع التصوير وصوره للفنانين خالد هلسا وهدى هادي ونزار السامرائي 

,

Tuesday, 20 October 2015

فلم ظلال في بغداد اخراج duk dror تشخيص ليندا عبد العزيز.

مشهد من الفلم.
العائله عندما كانت في بغداد على نهر دجله.
مشهد من الفلم
فلم ظلال في بغداد وثيقه تصور رحله البحث التي قامت بها ليندا عبد العزيزه العراقيه بجذر يهودي  عن والدها المحامي يعقوب عبد العزيز الذي فقد وقيل اخذ الى قصر النهايه حيث اختفت اي معلومه عنه .
مع الصحفيه ليندا عبد العزيز في امسيتها السينمائيه  فلم ظلال في بغداد
الامسيه اقيمت في جامعه سوس .

Tuesday, 6 October 2015

قيس جوامير .

صديقي قيس جوامير ( ابو الليل الحالم ابدا بصباحات مشرقه )
صديقي الفنان قيس جوامير

قيس جوامير 

انه رفيق خطوتي الاولى في ولوج عالم الطفل والتوجيه لاخراج مسرحيات تخص ذلك الشأن .
كم قوم عثراتي .. وكم احتوى براكين غضبي  وحولها واحات عطاء مثمره بقلب لايعرف الضغينه .. قلب ينبض بلحب لمسيره جديده علينا حينها فيها الكثير من الصعاب واكتشاف المجهول بشكل عملي ومباشر حيث كنا نفتقر لاي معلومه تخص هذا الشأن وكل خزيننا ان هناك اسماء سبقتنا في هذا المجال وقدمت للطفل مسرحيات  ودراسات جميله مثل الاساتذه قاسم محمد.. سليم الجزائري .. منتهى عبد الرحيم ... واسماء اخر ..
الفرق ان هذا الاسماء الكبيره كانت مدعومه من مؤسسه هي واجهه البلد فنيا اما انا حين اقدمت على الخطوه فلم تكن غير مغامره تفتقر  الى الدعم  والى الدراسه ومقومات اخر  .لكن وجود كوادر مخلصه همها المسرح والمسرح فقط  ومنهم قيس جوامير دفع بعجلتنا الى الامام لنحتل خلال فتره قصيره مكانا مهما بجانب اسماء اساتذتنا .
قيس جواميروالذي  لاشك ان اسمه سيتكرر كما يليق به اذا ما كتبت عن سيرتي في مسرح الطفل  كان رغم كل تعبه معي يسقط  اسمه سهوا .. وكنت افهم حرصه بشكل خاطئ واتصوره تدخل و(نكنه زائده ) واتهرب من نصائحه القيمه..لاانسى مشهد ظل عالقا في ذاكرتي.. كنا نعرض مسرحيه للاطفال المعاقيين وعندما  فتح الباب شرعو بلدخول زاحفيين وقسم منهم متأبطين عكازات فبادر قيس قائلا بحماس ... احلام الكاميرا بسرعه لنؤرشف اللحظه فصرخت به بكل عنجهيه  ( ما اسمح ماكو تصوير تريد انتاجر بانسانيتنا)  فسكت وانسحب بهدوءه المعتاد . كانت مثاليه غير مدروسه مني لاني الان لااملك صوره ذلك الزحف  الذي كان هو المثال في تلك اللحظه .طبع قيس العملي كان يتنافر مع نزعتي الثوريه واعتادي الكبير بما انجز لوحدي متحديه بقيه المؤسسات.
قيس جوامير قبل ان يتحول الى صديق مقرب كان جارا لنا في المنطقه كان ابي يعرف بيتهم  جيدا وهناك اكثر من قطعه اثاث صنعها ابي لوالدته اكتشفت ذلك مؤخرا  وتحديدا بعد مغادره والدي الحياه حين اصطحبتني والدته في جوله لمشاهده البيت وأشرت بفخر على تكوين خشبي جميل جدا  عند مدخل البيت لحمل التلفون الكلاسك الاسود الثقيل قائله هذا من صنع  والدك ..  اضافه الى (تخته ) جميله ايضا بمثابه مقعد .وكان  قيس نفسه صديق مقرب جدا لوالدتي يجلسون ساعات طويله يتهامسون ويخططون وعندما اقترب منهم يلذون بلصمت مما  كان يضايقني جدا  وهناك مرحله زمنيه شكلا تحالفا عدوانيا ضدي ...وظلت هذه العداوه وسوء الفهم قائمه كمد وجزر لحين مغادره والدته ووالدتي الحياه ..عندئذ تغيرت الامور  فمن خلال بكاءه على صديقته المقربه (امي) ومروره على ذكر خصالها الحميده  والتي انا لم اكن منتبهه لها لمست  صدق مشاعره وحبه وفهمه لشخصيتها والتي تشبه في جوانب كثيره شخصيته  وتعلمت درسا مهما فلذي لايشبهك او يخالفك الرأئ ليس معناه انه ضدك او يناصبك العداء  بل الاختلافات هي التي تضفى حيويه للحياه شرط ان يكون هناك فهم.
لماذا اتذكر كل هذا ولماذا اكتبه .. ربما شعور بلذنب  وربما خوف من رحيل مفاجئ  او اعتراف متاخر لصديق لايعرف حقيقه شعوري تجاه ولطالما اتهمني بلصلابه والكتمان فقد اريد ان اقول له  .. ياقيس ما لاتعرفه رغم كل الخلافات وفي اوج احتداماتنا الشخصيه  عندما كنت اشيح بوجهي هربا من رؤيتك واضعه عده امتار كمسافه امان رغم كل ذلك وبخت شخصا كان قريبا جدا مني عندما حاول استغلال الموقف لتوسيع دائره الخلاف وقلت بلصلابه التي تعيبها في (قيس وامي والاولاد خط احمر ).
اجل قلت ذلك عندما كنت اتصورك عدو تناصبني العداء فماذا تعتقد سيكون شعوري تجاهك الان .... ياخلي وصاحبي .
صديقي الفنان الانسان قيس جوامير.


Sunday, 4 October 2015

احلام عرب مسلسل جذور واغصان . سيناريو عبد الوهاب الدايني واخراج عبد الهادي مبارك .


مسلسل جذور واغصان . سيناريو عبد الوهاب الدايني واخراج عبد الهادي مبارك .


اول دور تلفزيوني  .
ست امل
 اول دور تلفزيوني  .
ست امل

فارس عجام والتفات عزيز

احلام عرب -التفات عزيز -فوزيه الشندي .



اول مشاركة تلفزيونيه لي ويرجع  الفضل في ترشيحي لمدرسنا في معهد الفنون الجميلة الاستاذ عبد الوهاب الدايني الذي كتب المسلسل .
 ضم العمل نخبه كبيرة من نجوم الدراما العراقية  وكانت فرصة للتعرف بهم عن كثب بعد ان غادرتهم عقب تخرجي من المعهد بداية 1979  الى لندن .
 اشترك في المسلسل نخبة رائعه من الفنانين العراقين على راسهم الست  سعديه الزيدي في دور مميز وكاركتر صعب .
وتألق الجميع ي اداء ادوارهم 
وشكلنا انا والفنانين محمود ابو العباس وفارس عجام ثلاثي اضفى جو مرحا اشاد به الجمهور والنقاد وكتب عنه في الصحف بشكل ايجابي وجيد .


خبر عن المسلسل في جريده القادسيه .



مقاله عن المسلسل بقلم قاسم عبد الامير عجام يوجه نقدا للمسلسل لايخلو من ارشادات للتقويم ويستثنى البعض ويثنى على اداء الثلاثي الذي شكله انا ومحمود ابو العباس وفارس عجام  .