Thursday, 4 May 2017

مسلسل باب شرقي سيناريو عبد الخالق كريم .اخراج باسم قهار

مسلسل باب شرقي اخراج باسم قهار .
الكاتب عبد الخالق كريم .
صور في مصر ( المدينه الانتاجيه )
2011

احلام عرب وتصريح لبرنامج  تراجي


مع الممثل سنان العزاوي .




مشهد من المسلسل
لمة فنية.
حيدر - احلام - نبيل -ذو الفقار


يرصد مسلسل "الباب الشرقى"، الأحداث التى توالت فى العراق فى الفترة من 22 فبراير وحتى 25 فبراير، ويكشف المسلسل حقيقة المظاهرات العراقية التى حدثت فى تلك الفترة.

ومسلسل "الباب الشرقى" تم تصويره بالكامل فى مصر فى مدينة الإنتاج الإعلامى، حيث تم بناء ديكورات خاصة للمسلسل تمثل ساحة التحرير فى العراق، المسلسل تأليف عبد الخالق كريم وإخراج باسم قهار وبطولة على عبد الحميد وريام الجزائرى وهند كامل ومحسن العلى.





خليل فاضل خليل -احلام عرب -المخرج باسل قهار -حيدر ابو العباس

بأنتظار انتهاء الاعدادات للبدء  بالتصوير
مع نبيل 

من اليمين 
الروائي الاستاذ عبد الله السخي (ضيفا ) - الفنان مناضل داوود -انا احلام عرب - المخرج باسم قهار .

انا والمخرج باسم قهار ومعنا احد الممثلين (للاسف لايحضرني اسمه )

المخرج باسم قهار 

استراحه 



















Wednesday, 3 May 2017

تجربة الشحاذة كطالبة تمثيل في معهد الفنون الجميلة، بغداد


احلام عرب في شخصية العجوز، الماكير حافظ العادلي .

في مسرحية رسالة لاتقبل الشروط تأليف واخراج الزميل عباس حربي اسند لي دور امرأه كبيرة في السن، وقد ابدع الزميل الماكيير حافظ العادلي بتحويل وجهي الى قطعة فنية اثرية خطت عليها تضاريس الزمن بكل ما استطاعت من قسوة، مما استفز الممثل في دواخلي فقررت أخذ الكاركتر من الصالة المسرحية الصغيرة الى الرقعة الاكبرالى الشارع مسرح الحياه.

بعد انتهاء العرض المسرحي قررت الاستعانة بحارس المعهد لمساعدتي في الخروج من خلف بناية المعهد .وكانت هذه اول صعوبة لبدء التجربة ذلك ان الحارس كان شخصية صعبة ويتمتع او متع نفسة بصلاحيات  جعلت الطلبة يخشونه ربما اكثر من العميد، وكان الطلبة الجدد دائما يحملون هوياتهم وياتون في الموعد المقرر لبدء الدوام لان هذا الحارس ممكن يمنعهم من الدخول بسبب التأخر.
  كان هذا الحارس متعاطف معي ومع طالب اخر من القسم الصباحي  هوالزميل عامر جهاد  مثلا كان يسمح لنا  ان نتمرن بعد نهاية الدوام حتى وان لم يكن لدينا رخصة بذلك ، كان يقول اتركوهم هولاء استثناء.
تجربه الشحاذه

المهم ذهبت له وقلت لااستطيع الخروج من الباب الرئيسي، فلدي تجربة ولااريد ان يراني احد قبل  المرور بها  وتدوين النتائج ، ساعدني ارجوك للخروج من الشباك الخلفي.
نظر لي ولهيئي الجديدة وللعجوز الماثلة امامة، وبصمت توجه نحو الشباك وفتحه ، فتسللت للخارج بخفة قطة.

اصطحبت سجلي المسرحي خشية المسائلة من قبل الامن فربما ساح مكياجي واتهمت بأنتحال شخصية .

  استعنت بعصا لاعتكز عليها كنت حافية القدمين لذا لففت بعض الاقمشة حول قدمي عوضا عن الحذاء وطبعا ملابسي كانت قديمة ومتهرئة وكنت متحمسة جدا لبدء التجربة. فماذا حدث ؟
مجموعة من الشباب كانو جالسين على سياج متنزه الزوراء الذي كان يقابل معهدنا في المنصور، ماان شاهدوني حتى بدؤا باطلاق النكات والاستهزاء ... احدهم صفر ساخرا قائلا لاصدقاءه (شوفوا  الجمال  شوفو الله شخالق )... والاخر ضحك بصوت عال واستمر الاخرون بمجاراتهم... شعرت بغضب شديد ورفعت عصاي مؤنبة اياهم ورددت بالمثل  لكن كعجوز طبعا...(عديمين التربية ماعدكم اهل ايربوكم )..ومشيت متجاوزه اياهم. كانت هذه بداية التجربة  وتعاطفت مع العجوز التي احملها بداخلي تألمت لها وشفقت عليها وتساءلت اهذه هي النهاية التي تليق بامرأه كانت يوما ما صبية حلوة او زوجة او ام ..او  ..او  .. وكبرت التساؤلات في راسي ؟ حسنا انا باستطاعتي ازالة المكياج وارجع شابة ولكن ماذا عنها ؟ وكيف تستطيع مسح غضون الزمن .. شعرت بمرارة وسخط  وخشونه الارض التي اسير عليها حاملة سجلي لتدوين زمن اخر اعيشة كضيف عابر.

وصلت (العلاوي)  التي كانت  تعج بالحركة والمقاهي  وانتابني خوف بسيط  من ان مكياجي ساح او سحنتي تغيرت  فشددت على سجلي الذي يحوي تجارب مماثلة وقد يسعفني اذا ما اوقفني رجل امن او حدث شئ ما.
 ضللت امشي وقرب سينما المنطقه صاح بي احدهم (اوكفي) اي قفي فجمدت تماما وقلت انتهى الامر وفشلت التجربة وساتعرض للمسائلة وربما سأتهم بالجاسوسية ..اقترب الرجل وكانت خطواتة متناغمة مع ضربات قلبي المتوترة،  قال بصوت خشن وامر (هاج ) اي خذي مادا يدة،  فمددت يدي تجاهه و  .... يالهي وضع قطعة نقدية في يدي احسانا منه .. وماهي الاثواني بسيطة انقلب خلالها كياني ووجتني ادخل صلب روح العجوز وبصوتها هي لاصوتي وحركتها هي رفعت يدي وعصاتي داعية له بالخير، صادقة خرجت الكلمات  (الله ينطيك  الله يرزقك  الله ايكثر من امثالك )..كانت الكلمات تخرج بصوت متهدج وبانسياب من أمتهن طول حياتة الشحاذه والاستجداء ويبدو ان الامر شجع بقيه الجالسين في المقهى فبدؤا بوضع النقود في يد العجوز فلا احلام هنا  فقد اختفت وانبعثت بدلها عجوز بهية تحسن اداره دفه الحياه وتستدر عطف الانسانية ... يالسعادتي  الخطوات العشر اللاحقة لم امشيها  بل طرتها جذلى غير مصدقة، لقد نجحت والنقود دليل ذلك مددت يدي( للعليجه)  الحقيبة القماشية التي تحوي سجلي وخبأت النقود بعد ان شاهتها اكثر من مره لاقتنع بواقع الحال .

ومشيت متجاوزة المنطقة المضيئة الى امكنة معتمة لكن معنويتي العالية كانت تنير لي الاماكن ... شعرت بالجوع يقرصني بشدة وتذكرت اني لم اكل شيئا منذ الصباح وكان يومي طويلا.. دوام دائرة ودوام معهد وعرض مسرحية ثم هذه التجربة فقررت الذهاب للبيت.

وصلت جسرا قرب مدينة الطب عندما رأيت شبح رجل يقترب مني وقع نظري على قدمة بادئ الامر بفعل احدداب جسدي وتعبي وشخصت انتعالة  لنعال  (أبو الاصبع) كما كنا نسمية رفعت نظري لاتعرف اكثر  فكان رجل متوسط العمر يرتدي دشداشة وجاكيت ويحمل ايطارات صور فارغة .. اقترب مني اكثر وكنت متفائلة بقطعة نقدية اخرى، الا ان عرضه كان مختلفا تماما، قال لي بصوت فحيح وخافت رغم اننا وحدنا على الجسر.(عندي مكان للمبيت تعالي ).

 بداية الامر اصابني ارتباك للتأكد من العرض هل هو شفقه على العجوز أم..؟ كرر الطلب بشكل لايقبل الشك هذه المرةموضحا مأربه.
 ومجددا انبثقت العجوز  المسيكنة رافعة عصاتها مدافعة عن شيخوخة سنواتها ( ولك متستحي ابكد بيبيتك ولي من طيح الله حظك ) وابتعد الرجل عابرا للجهة الثانية تطارده لعنات العجوز  مختلطه بلعناتي  ونسينا الجوع والتعب.

 على الجسر اختنقت فرحتي وبتثاقل مشيت متسائلة، معقولة؟  معقولة تحدث هذه الامور في الدنيا، كم كنت سعيده قبل وصولي الجسر, وكان ممكن ان يستمر الامر كذلك لولا وصول هذا الرجل عفو انة لايمت للرجولة بشئ اقصد هذا الكائن .

مشيت وهذه المره نال مني التعب والارهاق وربما الاحباط من سلوك ذلك المسخ الحيواني. وصلت منطقتنا في جديد حسن باشا وولجت الفرع المؤدي الى البيت .
 كان دكان مكوى المنطقه مازال  مفتوحا وصاحبة سمير جالسا كعادتة  في الباب، وسمير هذا تربطني به علاقة  صداقة جميلة فهو متعاطف معي ويشجعني على دراسة المسرح وطالما اعارني فساتين وملابس زبائنة لعروضي المسرحية، واذا ما اؤجل العرض اوحدث تاخير كان يجد اعذارا للزبائن كأن يقول لهم  الماكنة تعطلت اوتمرض العامل الخ.

 عندما وصلت صوبة كان التعب قد نال مني مانال بحيث اخبرته مباشره (هلو سمير اني احلام) وقبل ان يتاح لنا  الكلام اقبلت جارتنا الحاجة  فتحمس سمير لاكمال الدور مشجعا اياها ان تتصدق علي، استجابت المرأه واعطتني عملة  صغيرة (عشره فلوس) هللت مجددا للامر وفرحت فهذه الصدقة لها طعم خاص فالحاجة جارتنا وغدا اشاطرها فرحتي بكشف السر. 

اخيرا وصلت البيت طرقت الباب ففتحت امي التي وقفت متوجسة ومستغربة من شحاذه في وقت متأخر ثم قالت( الله يعطيك) ابتسمت وحاولت الدخول  فخافت من هذا الاقتحام المفاجئ وحاولت دفعي واغلاق الباب وهي مستغربة وخائفه ( كتلج الله يعطيك ...وين داخله ) واستمرت اللعبة لحظات بين صد ومحاولة اقتحام البيت ...انهيتها بقولي ( يوم انا احلام) .

خلاصه تجربة الشحاذة .

1-  مثل الليل والنهار تتعاقب الاشياء وتنساب فلحظات اكتشافي الفرح قابلتها لحظات احباط وبنفس القوة.

2- اليوم الثاني الحاجة جارتنا كانت واقفه بجانب مكوى سمير الذي راني مقبلة عليهم واراد تذكيرها بالامس

 قائلا حجية تتذكرين (المكدية) شحاذة الامس وقبل ان يكمل قالت (اهواصلا انا اعيل هذه الشحاذه واصرف عليها واشتري لها الطعام والملابس) واستمرت تسرد جمائلها وانا وسمير ننظر لبعض هو بابتسامه فرحه وخبيثة، ربما كان يعرف كذبها سابقا وانا  ابتسامتي مندهشة لاكتشاف جديد  (الحجية كذابة)  

3-في اليوم الثاني  وفي المعهد  رأيت زميلي الماكير حافظ العادلي في الساحة فركضت اليه اخبره  بمنجزي متفاخرة بالمبالغ التي حصلت عليها ، وما ان شاهد الفلوس في قبضتي حتى صرخ فرحا (والله احسن شغله يوميا بعد الدوام امكيجك واذهبي للشحاذة ونتقاسم بالنص .وعرف الطلبة والاخرون واصبحت قصة يتداولونها للندره احيانا ولمثال الطالب المطبق احيانا اخر. 

4-- بعد زمن طويل  في لقاء لي مع الجمهور بصدد الحديث عن تجربة مسرحية سألت احد زملائي ان يدير الحديث ويقدمني للجمهور ذلك انه معاصر لي ايام الدراسة، فوافق  وفعلا قدمني بشكل حسن  وقبل ان ينهي  ذلك،(ادعى اننا قمنا بتجربة الشحاذة سوية)  ومن شده مفاجأتي سكتت خجلا من الموقف او اشفاقا عليه لا اعرف ... وضللت اتسأل انها مجرد تجربة طلابية وشخصية بحتة فلماذا يصادرها الاخرون وبحضوري (يمعود بعدني ما متت)، ماذا لو كنت بوقاحتة ورددته مفندة روايتة وكاشفة كذبه؟..وكيف لي ان اصدق تاريخة ومنجزه اذا ماتكلم,
 صاحبنا من معدن جارتنا الحاجة  مضيفا لها خصلة جديد الا وهي الصلافة .
 

5- ويبقى ذلك اليوم من الايام الموثرة والمتميزة في حياتي لانه نقلني لزمن غير زمني واتاح للممثل  بداخلي ان يعيش صدق التجربة



بعض من النقود التي حصلت عليها اثناء تجربة الشحاذه
مع الأسف بقية النقود فقدت حين حفظها في سجل أخر .
زميلي المتعدد المواهب حافظ العادلي والذي كان ماكيير كاركتر العجوز .

 سفرة لنا الى الموصل لمسرحية رسالة لاتقبل الشروط



 سفرة لنا الى الموصل لمسرحية رسالة لاتقبل الشروط



 

 

 

 

 

 

.

 


 

 

 

 

 

 

 

 


المقهى الثقافي في لندن يحتفل بمرور سبع سنوات على تأسيسه.

المقهى الثقافي في لندن .
احتفل المقهى الثقافي بمناسبه مرور سبع سنوات على تاسيسه في حفل اجتماعي بهيج ضم رواد المقهى وعوائلهم .

بوستر الامسيه 

جانب من الاحتفال .

حضور الامسيه 

جانب من الحفل .

جانب من الحفل .

الفنان هاشم الساعدي .

الفنانه رؤيا غالي 

الفنان نامق اديب 

الفنان الممثل غالب جواد يشارك ببعض الاغاني .

الفنانان رؤيا غالي ونامق اديب .

المقهى الثقافي في لندن.. جانب من الحفل .
الناشطه فوزيه علوجي .

الفنان علي رفيق .

إضافة تسمية توضيحية

إضافة تسمية توضيحية

التشكيلي  فيصل الدليمي يعانق التشكيلي الكبير   فيصل لعيبي 

الاديبه فيحاء السامرائي .

الفنان التشكيلي فيصل لعيبي واحلام عرب 

د عنان رجيب يشارك الفنانان نامق اديب وغالب جواد .

الفنانه رؤيا غالي .

الفنانان رؤيا غالي وهاشم الساعدي 

اداري النادي .

ا احلام عرب وروناك شوقي .

في الويست فيلد .للتجمع المسرحي الجديد في لندن .2/5/2017 .اللقاء 23



وانا في طريقي للتمرين جاءني اتصال ليخبرني ان مكان التمرين ليس شاغرا وان هناك اجتماع سيعقد وذلك لان المتوقع تماريننا فقط   ايام العطل ,اجريت اتصالات سريعه لتبليغ الاخرين بألغاء التمرين  وتقرر عقد اجتماع اداري في مجمع الويست فيلد لمناقشه امور اداريه .
الحضور .
1- حميده
2- شروق (اداره )
3-احلام (اخراج )
4-فائزه
5- ميديا
6- شفاء (ازياء )
7-ياسمين (.حضور لاول مره )
8-علي
تمت مناقشه الازياء مع شفاء وتمت تثبيت كلمات الفواصل وربطها بالمشاهد وملاحظات من هنا وهناك .
الجلسه جيده .
شفاء -ميديا -فائزه -علي - احلام -شروق -ياسمين .

إضافة تسمية توضيحية


إضافة تسمية توضيحية

إضافة تسمية توضيحية

علي -احلام -فائزه-شفاء -ميديا -شروق -ياسمين