Monday, 28 February 2022

من ارشيفي المسرحي

 تعلمت منهم ،
زملائي وأصدقائي في معهد الفنون الجميلة اثناء لقائي بهم في بغداد عندما حضروا امسية لتكريم مسيرتي الفنية.
سمير ياس مثلت غي اطروحته بلياس وميزلاند لموريس مترلنك،وهو اقدم من دورتنا.
حافظ العادلي مثلت في اطروحتة قرقاش لسميح القاسم وهو من دورتي.
خالد عوده مثلت في اطروحتة بعد ان يموت الملك لصلاح عبد الصبور وهو من دورتي ايضا.



Wednesday, 9 February 2022

رسالة... الى أحلام عرب من الشاعر سعد عباس.

 عندما تتعتق القصيدة وتصبح بلسما يمس شغاف القلب، هذه القصيدة اهداها لي صديقي الشاعر والاعلامي سعد عباس قبل سنوات، كأنها ارسلت لي الان. ارسلت في 7/2/2014

::::::: رسالة... الى أحلام عرب :::::::
ألوّحُ لـ "كراجِ النهضةِ"
فيضبطُني "العلاوي" متلبّساً بتجاهلِهِ
يحدثُ مثل هذا عادةً
وفي "أرقى العائلاتِ"
سوى أنني اليومَ لم أعدْ أطيقُ المجاملاتِ
هنالكَ خيطٌ رفيعٌ بتُّ أخشاهُ
بين النفاقِ الرخيصِ
والمجاملاتْ.
فارقُ التوقيتِ بين شقّتكِ في لندنَ
تلكَ التي لم تعدْ
وبينَ المسرحِ الوطنيِّ في بغدادَ
ذاكَ الذي لم .....
شاسعٌ في الرعبِ والانطفاءْ
فليبدأِ العرضُ حينَ نُقرّرُ
ليسَ بعدُ
فأنا الآنَ أرتّبُ فوضايَ
وأحصي ارتباكاتِ الأصدقاءْ
لا مسرحَ كي نفكَّ ارتباطَنا الطاريءَ بما سواه
ولا ألومُ سوانا
فحينَ انشغلْنا بأوجاعِنا
تأثّثَ المسرحُ بالخواءْ
علاقتي العاطفيّةُ ارتبكتْ
كان يلزمُني عيادةٌ نفسيةٌ
فلم أجدْ بائعةَ الشايِ في كراجِ النهضةِ
لم أجدْهُ
سيبدأُ العرضُ هكذا بلاهما
تجهّزي إذاً
بعدَ دمعتينِ انفثي زفيرَكِ
ثم اسحبي الفراتَ كلّهُ شهيقْ
"الساعةَ، حيثُ أنا وحدي وسطَ المسرحِ
ثمّةَ عشراتٌ خلفَ كواليسِ النصِّ
تعالَ إذأً
(لم يبقَ من الوقتِ سوى ستينَ دقيقةْ)
لو لم تأتِ الآنَ
فلا تأتِ أبداً
(لم يبقَ سوى تسعٍ وخمسينَ)
(ثمانٍ وخمسينَ)
(....... وخمسينَ، أربعينَ)
فلتوقفوا العزفَ النشازَ
أعيدوا الراحلينَ
من القبورِ والشتاتِ والغيابْ
(لم يبقَ من الوقتِ سوى عشرينَ)
إضاءتُكم نسخةٌ باهتهٌ
عن ظلامِ الزنازينِ السحيقةِ
خارجَ النصِّ
والإيقاعِ
والذهولْ
(لم يبقَ سوى .....)
تعالَ إذاً
لا أريدُ الآنَ سوى ....
(لم يبقَ من الوقتِ إلا .....)
أن أراكَ قبلَ الرحيلِ الأخيرِ
وأسألكَ السؤالَ القديمَ ذاتَهُ
أكنّا نعرفُ بعضَنا حقّا؟."
بدأ العرضُ، متأخّراً دمعتينِ
لا إضاءةَ
كي لا يُرى أحدٌ
لا ممثلينَ
سوى أصابعَ خلفَ الكواليسِ
تتلمّسُ الفراغَ المراوغَ
وحدَها الآنَ بقعةُ الضوءِ الوحيدةُ
والرذاذُ المتطايرُ
ما تبقّى بعد حذفِ الخرابْ.
،،، بغداد ـ يناير 2014 ،،،
No photo description available.
Like
Comment

Sunday, 6 February 2022

وداعا ريان

ورحل درس أنساني كبير.

فماذا سنفعل  اكراما له؟

هل ستسيج الأبار او البئار المهملة؟

 هل سيتم ردم  الحفريات والحفر في الأنسان قبل المكان؟

ريان كان لنا عينا ثالثة لنرى كم في البئرمن حيوات،كلنا كنا ننظر للانسان القابع فينا هناك،

تحرر ريان وحلق عاليا متساميا بروحه. وسيذهب الجميع عاجلا او اجلا للنوم،

ولكن من نظر للحفرة جيدا كيف سيتنسنى له اغماض العين الثالثة ؟




Saturday, 8 January 2022

تواصل اجيال مسرحية بين ال عرب وال شغيدل.

احب هاتين الصورتين كثيرا 
الاولى لي مع الشاعر كريم شغيدل وهو يشرف على تصحيح اللغة في مسرحيتي المونودراما الاستيقاظ.
والصورة الثانية هي للابن الشاعر ايهاب شغيدل يصحح لابتني لبوه وفريقها للدمى القفازية (بربر) لغتهم المسرحية.
انا والشاعر كريم شغيدل يصحح لي اللغة في مسرحية الاستيقاظ.

ابنتي لبوه والشاعر ايهاب  شغيدل ابن الشاعر كريم شغيدل يصحح لها اللغة 
في مشروعها المسرحي للدمى القفازية.كم هو جميل لقاء الاجيال.

 

Thursday, 6 January 2022

بتوقيتنا استقبلنا عام 2022 وعبر النت .

بتوقيتنا انا وابنتي لبوه وقبل موعد نوم الحفيد(نبولي) قررنا استقبال العام الجديد بين لندن والعراق.
عام صحة وفرح وسلام وامان ومنجز ورزق للجميع يارب.





 

Tuesday, 4 January 2022

وداعا ايها المسرحي النبيل،وداعا الاستاذ سعدون العبيدي.

 


غادرنا اليوم  الثلاثاء 4/1/2022 الفنان المسرحي الاستاذ سعدون العبيدي الى مثواه الاخير، والفنان العبيدي واحدا من المسرحيين المهمين في العراق والوطن العربي، درس في المملكة المتحدة وعاد للعراق 1958.
وقد ساهم مع الفنان المصري زكي طليمات في تأسيس المعهد العالي للتمثيل في الكويت. كما اسس فرقة مسرح الرسالة في بغداد عام 1972.  وشغل منصب مدير عام دائرة السينما والمسرح 2005.
له مؤلفات عديدة في مجال المسرح وله الكثير من النشطات المسرحية .
كنت محظوظة بلقاءه عندما استدعاني لتمثيل شخصية دزدمونه في مسرحية دزدمونه حبيبتي من تأليفة واخراجه،والفكره كانت رائعة عندما وضع شكسبير في قفص الاتهام ليحاكم من قبل شخوصة، كان هادئا يوصل المعلومة بحرفية عالية ويمتلك من دماثة الاخلاق مايجعلك تنحي احتراما لشخصه.
لروحك السلام والامان استاذنا الفاضل سعدون العبيدي. 

الفنان سعدون العبيدي

الفنان سعدون العبيدي


Monday, 3 January 2022

احنه السبب يا أحلام، مقال للاعلامي عبد الحميد الصائح عن مسرحية(أحنة السبب)


احنه السبب يا أحلام

عبد الحميد الصائح

أينما تحط (أحلام عَرَبْ) تجد المسرح ، يصبح المكانُ مأهولاً بالأرواح والناس حتى وان كان فارغا ، المساحات عظيمة فخمة وإن كانت بسيطة متواضعة، والناس منشغلين بالحياة حتى وإن كانوا جَمادا ، المناخ موسيقى مهما كان وجوماً ، والخير كل الخير وإنْ كان قحْطاً ، أحلام عرب تستفزك في غيرتها على الفن ، وتُغّير نظرتك عن التمثيل والاخراج والرقص والموسيقى بعد أن أصبح ماركة مسجلة للفاشلين وتجار التذاكر وقناصة فرص المتعة العابرة .
تعرفت الى الفنانة أحلام عرب مطلع عام 1984 وانا طالب في المرحلة الثانية من اكاديمية الفنون الجميلة ببغداد ، وكان اسمها ساطعا في اداء أدوار لمسرحيات عالمية شهيرة اثناء دراستها او بعد تخرجها وانتقالها الى المملكة المتحدة بداية الثمانيات ثم عودتها ثانية الى العراق ، أعمالها واثارها تتداول في الاوساط الفنية بشكل يدعو الى الفضول في معرفة هذه الساحرة عاشقة المسرح والمجنونة به، حيث برعت مخرجة في الانسان الطيب لبرخت والصوت الإنساني لكوكتو وممثلة كبيرة في اعمال خالدة مثل الاله الحاسبه لالمر رايس والإسكافية العجيبة للوركا وفي اوديب ملكا لسوفولكيس وعطيل شكسبير وفينوس واودينيس لشكسبير ايضا، وصندوق الرمل لالبي وتسمون اكوتاجاوا والباب ليوسف الصائغ ودزدمونه لسعدون العبيدي وطرطوف لموليير
سيرة لاتتوقف من نبش النفس البشرية واشاعة المسرح كالهواء والخبز وهي تقدم مسرحا للايتام ومسرحا للطفل ومسرحا للفرجة ... معلمة واستاذة ورفيقة لجميع الاطفال والمبدعين في العراق والعالم العربي . عام 1986 حصل أن كتبتُ عملا مسرحيا اسمه ( الخروج دخولاً) فاجتمعنا أحلام وصديقانا المشتركان الفنان الخالد عبد الخالق المختار ، والمبدع حكيم جاسم وأنا . كنا شبّانا مندفعين وكانت أحلام تدفعنا لمزيد من التصعيد والتمرد على مانرى، وانجزنا ذلك العمل الذي عرض عام 1987 في مهرجان المسرح التجريبي الذي اقامة منتدى المسرح بعد انتقاله من دائرة السينما والمسرح الى منطقة السنگ كاول مهرجان باشراف الفنان الكبير والمربي الحالي مقداد مسلم. حيث قام المختار باخراجه وادى ادواره حكيم واحلام ببراعة شهد لها كبار الفن المسرحي العراقي وحصد جائزة افضل عمل في المهرجان .
لا اعرف لماذا استذكر ذلك بحذر أمام ماتفعله احلام عرب وامامها هي شخصياً ، جهودها لبعث الحياة في المسرح من العدم تحمّلنا ذنوبا كوننا هجرنا هذا الفن الرفيع لصالح الحياة النمطية المعتادة المملة التي لا روح فيها .
ذكّرني هذا وانا افاجأ يوم الثلاثاء الماضي بدعوة كريمة لارى ما قامت به احلام عرب ، وهي تخرج عملا مسرحيا في الشتات – في المنفى – في لندن – عملا عراقيا صرفا وبممثلين يشكلون كوكبة من الامل والاصرار على حياة اعمق من الحياة التي يرونها.. ينتجون عملا يتحدث عن الازمة العراقية المعقدة في السياسة والمجتمع والحياة ، جدلية النتيجة والسبب ، مسؤولية الانهيار وغياب القدرة على التوازن الاجتماعي ، دور الانسان في صياغة ذاته ، وانهيار الانسان امام جبروت السلطة والخوف وتاثير الدعاية ، شيزوفرينيا العادات ومقالب العقائد وفوضى الرغبات والمصالح التي تذل الانسان وتعقم قدرته على التغيير ، لتجعل الشعب المستكين بمواجهة ذاته ، الذي يكابر في التبرير وتكرار الخطأ وسوء التقدير والاختيار والتهرب من المسؤولية ليقول اخيرا بعد ان تحاصره افكار المسرحية .. نعم .. نعم .. (احنة السبب ياحميدة) .. (احنة السبب يا أحلام) . احنة السبب ايها الطاهرون منتجو هذا العرض الغني الجميل .. كل ذلك عبر مشاهد ذكية واداء متقنٍ فخم بادوات بسيطة متاحة وقاعة متواضعة وفرها لهم بيت العراقيين المنتدى العراقي يتحرك على أرضيتها نجوم كبار باسمائهم وأرواحهم ووطنيتهم وتواضعهم، كفاءات كبيرة ، الكاتبة المبدعة الكبيرة حميدة العربي مؤلفة العمل الذي جاء بلغة جذابة وصياغات شعرية بسيطة عميقة حكائية لايديرها الا ماهر في الاتجاهين الشعر والدراما، والفنان الممثل البارع المتألق غالب جواد ، ومفاجاة العرض الشاعرة الكبيرة ريم قيس كبة ، التي قالت لي ، ان احلام عرب اعطتني مفتاحا اخر للفردوس بهذه الفرصة ، الملحن الكبير ، وصاحب الصوت العذب والالحان الشهيرة ، تايبين – ولو تزعل - لياس خضر واغاني قحطان العطار ، الفنان نامق اديب الى جانبه الموسيقي الشاب مازن عماد والتشكيلي عماد الراوي والطبيب علي عاجل والاعلامية ميديا وسالي الدليمي وعامر العراقي والناشطتين البارزتين فائزة المشاط وياسمين طحين ، ومرام المثابرة طالبة الدراسات العليا في جامعة كارديف التي تقطع مسافات طويلة وتدغه تذاكر مواصلاتها المكلفة كي تحضر تمرينا في هذه القاعة ، وحسن ومريم ومروة ومعهم من الصومال عبد الله احمد ومن انكلترا تاشا التي تؤدي دور الزوجة الرابعة الانكليزية التي يتزوج منها غالب جواد لتتعقد حياته كما يروي العرض، مثابرون متطوعون اخرون وراء العرض شروق العاني للادارة وللديكور وملحقاته هشام رزاق واصيل حبيب وشفاء جبر ، وللاعلام ياسر الزهاوي.
هذا العمل الذي ضم كل هذه الجهود والاسماء ، والذي اشتعل بهذه الروح المتوهجه ، قيمته في المبادرات التطوعية والبذل الشخصي الكريم للقائمين عليه من أكواب قهوتهم الى مواصلاتهم ليجعلوا منه تجربة نادرة ، عملا عراقيا جريئا محضا في المنفى، بنَصّ وموسيقى ورؤيا أخراجية فائقة ، وعرض عظيم ،لايبغي منه منفذوه جزاءً ولاشكوراً فعرضوه للناس على (مسرح تشيلسي) في العاصمة البريطانية مقابل تذكرة لايتعدى سعرها ثمن سندويتشة!
You, Fawzia Alwaji, Waleed Shamil and 109 others
35 comments
29 shares
Love
Love
Comment
Share