Saturday, 2 May 2026

وداعا صادق الصائغ. ارقد بسلام ياصانع السلام

احالني خبر الرحيل لذكرى لقاءنا الاول. كان ذلك في ملتقى الكوفة كليري اثناء عرضي لمسرحية من يشتري المونودراما التي اخرجتها لأبنتي لبوة في عام 2000،والتي قام الاستاذ صادق الصائغ عند نهاية العرض بالقاء كلمه حماسية مشيدا بالعرض وطالب الحضور بدعم العرض كي لاتتوقف عجلة المسرح وبادر بوضع من مبلغ مائه باون من جيبة الخاص وهكذا تشجع الجمهور لمباركة العرض والتبرع بما جادت به امكانياتهم .

 استذكر هذا الحدث النبيل والذي احالني طفلة كبيره اركض بأتجاه اب روحي كلما شاهدتك لتستقبلني بنفس انساني عال.

ستبقى معنا روحا طيبة . وداعا

مع الاسف ليس بجعبتي غير هذه الصورة  وخبر العرض وبعض ماسطرتة في مدونتي انذاك، ارفقة 


جانب الحضور عند عرض مسرحية من يشتري في لندن.
يظهر في الصورة: الأستاذ صادق الصائغ والأستاذ عبدالرزاق الصافي والدكتور صالح كاظم مجيد (والد لبوة، في المعطف الأبيض)


تم عرض المسرحيه بشكل بسيط لعدم وجود دعم للعمل وكل ما استطاع الكليري توفيره ثلاثه علب اصباغ صغيرة جدا لصبغ الأشارات الضوئية  المستعملة في العرض .
 وكعادتي في اخراج الاعمال التي بدون دعم  فأني اعتمد على براعة الممثل في نقل الحدث والاستحواذ على الجمهور.
وقد كانت لبوه اهلأ لذلك الثقل الكبير فمسرح الممثل الواحد لامجال للتهاون فيه خاصة اذا كان يعتمد الانتقالات المتنوعة بين المشاهد والمتضمنة شرح للدواخل النفسية .
نهاية المسرحية  قام الشاعر صادق الصائغ الذي استفزه العرض ، بألقاء خطبة رائعة اشاد بها بالجهد المبذول وضرورة دعم الجالية لهكذا اعمال وحثهم على التبرع كي يستمر العمل مبادرا بوضع مبلغ مائع باون وبادر الاخرون لوضع بعض النقود كل حسب امكانية ووصل المبلغ قرابة الثلاثمئه باون ,

لم اكن اتوقع هذا الشئ الذي اسعدنا جميعا  ووعدت الجمهور بحفظ المبلغ لعرض قادم  وهكذا فعلت .


عُرضت المسرحية في لندن، في ديوان الكوفة - 27 أيلول 2000. أعلاه، الإعلان الصادر من جريدة المنتدى الشهرية الصادرة في بريطانيا.







No comments:

Post a Comment