رحل طلال الخشان قبل ان نلتقي مجددا كما حلمنا
وجمت حين قرأت خبر الرحيل وعصرت قلبي غصة ولمت نفسي كثيرا لأئتماني الزمن. رجعت لبعض المسجات بيننا التي احتفظت بها وكان بودي ان نلتقي لنعيد ذكرى لقاءنا الاستثنائي الاول. ... ولكن تقدرون وتضحك الأقدار

طلال الخشان
10/01/2016, 17:33
10/01/2016, 17:33
تحية لكي ايتها المبدعة الباحثة دوما عن التالق بكل شيئ .. كنت صغيرا باحثا عمن ياخذني بيده لاكون فنانا وكنتي الاولى بحياتي ممن اخذتني بيدها ولفيتي بي المسارح البغدادية م وكنتي حينها انتي طالبة خامس معهد تعدين الاطروحة وانا لم ازل طالبا في الاول متوسط فانتي التاريخ بالنسبة لي لاني شممت وتعطرت برائحة المسرح والفن عموما من خلالك ياسيدتي الجميلة ام اوديب فتحية لك ولزوجك ولاولادك اوديب وليوا ..الان انا ممكن ان تقلبي صفحتي لتعرفي اين انا الان وعلك ان تسجلي لي اسم في لوحتك المليئة بالابداع يارائعةكنت حينها لااعرف من هي بغداد واين تقع ومن هم ناسها.....احلم ان اكون فنانا ممثلا مخرجا....بدأت اعي هذا الحلم تحديدا في المرحلة الخامسة ابتدائي وبتفاصيل كثيرة وجميلة اود اختصارها الان.....دخلت المتوسطة.... عرفت من خلال مجلتي والمزمار ان هناك معهد لتدريس الفن.... دخلت عام 1979 الدفعة الاولى من معهد الفنون الجميلة في البصرة كون والدي يعمل خبيرا في النفط لذالك عشت في البصرة.....وفي السنة الاولى احسست اني اصبحت نجما لدرجة عشقي لهذا الاختيار........ سافرت مع والدي الى بغداد لاجراء عملية جراحية له في مستشفى الخيال بشارع المغرب القريب من كلية الفنون الجميلة........وحينها كنا قد نزلنا في منزل احد الاقارب ببغداد...وهو يعمل معك في مطار المثنى مهندسا وكنت انتي ادارية في نفس المكان....وعرفني على حضرتك ... التقينا في مكان عملكم..كنتي في المرحلة الخامسة من المعهد مسائي وتعملين في الصباح...... واخذتيني وقلتي لاقاربي سأأخذ طلال معي للبيت وسيغيب عنكم قليلا....وفعلا انهيتي عملك في المطار وذهبنا للمعهد لاجراء تمارين اطروحتك واخذنا تمرين كامل وكنت اراقبك كيف توجهين وتعطين الملاحظات بعنفوان لم أألفه من قبل وتعلمت الكثير خلال هذه الاوقات.......انهينا التمرين وخرجنا بجولة حرة لاعلى التعيين لكي تلفيني على اصدقائك وزملائك وكذالك كي ارى بغدادكان اولها شارع السعدون ... حيث كنتي تبحثين عن انسان عزيز جدا لديك اسمه رزاق من الموصل ..حيث اصبح بعدها من احبائي..... ووقفنا حينها امام تمثال السعدون قرب احدى المشارب لااذكر اسمه وقلتي لي هنا رزاق داخل هذا المشرب ولايسمع الكلام في عدم تواجده هنا وطلبتي مني الانتظار خارجا كي تدخلي وتأتين به ..فشعرت بالخوف عليك واحسست بخوتك وبانك اختي الكبيرة... فضحكتي حينها واخرجتي من حقيبتك سكينة صغيرة وقلتي لي لاعليك اطمأن لن يجرء احدا على التعرض لي فضحكنا جدا ودخلتيوبعد قليل اتيتي به ورحنا نتجول في شوارع بغداد والحديث فني بحت يدوب افهمه فكان المحور هو اطروحتك الموسومة وبقينا لغاية الساعة الثانية عشر وقررنا ننهي الجولة واصطحبتيني الى منزلكم الكائن في احدى ازقة بغداد في شارع الرشيد قرب تمثال الشاعر معروف الرصافيوفتحت لنا الباب والدتك وفوجئت بشاب صغير السن معك.. وقبل السؤال بادرتيها.. طلال ولدي جلبته كما جلبت مريم ابنها.زفضحكنا جميعا ودخلنا .. سارعتي بعمل العشاء لك ولي ولوالدتك واكلنا وتحدثنا وبعدها افترشتي لي مندرا على الارض في غرفه كبيرة من الغرف البغدادية لازالت نكهتها في روحي... كذالك افترشتي لك وطلبتي مني عدم الخجل وان اتصرف كاني مع اختي ووالدتي وفعلا وافترشتي كتبا كثيرة اهديتيني بعضا منها واخذتي تحضرين لتمرين الاطروحة غدا وحينها من تعبي ولاول مرة الف واشاهد فنمت سريعا قبلكوفي اليوم التالي بعد الافطار توجهنا لمكان عملك وسلمتيني بيد اقاربي طالبة منه الاعتناء بي اولا وثانيا توقعتي لي مستقبلا مرضيا وثالثا الزمته ان تكوني متابعة جيدة لي طوال رحلتي الفنية ...ومن حينها بدأنا نرى بعضنا بفترات متباعدة كلما اتيت لبغداد لاشاهد اعمالك اواعمال اخرى .... وفي يوم ما فوجئت بااختفائك عني وعن الجميععندها بقيتي في ذهني كاانسانة اولى في حياتي الفنية والمعلمة الاولى والموجهة الاولى والناصحة الاولى... اختطيتو دربي كمااردتي ليبقيتو ملتزما محبا واثقا طموحا وصنعت اسمي من غير وسائط وعملت في المسرح والاذاعة والتلفزيون والسينما.... وبقيت احلام عرب هي صانعة احلام طلال الخشانوالتفاصيل كثيرة ولكنني اختصرت حتى لااتعب استاذتي ومعلمتي.... علني ان احقق حلما اخرا طالما راودني وهو ان نلتقي باذن الله في يوم ما وفي عمل فني يجمعنا.. حينها تكتمل دائرة احلامي رغم عمقها وكثرتها وتشعبهاتقبلي انحنائتي لحضرتك تقديرا ومحبة واحترام ودمتي للعراق ايتها الكبيرة بانسانيتك وفنك ..وعطائك مدرسة محملة بالابداع النقي
ابكاني البروموشن لاني شعرت انني جزء من ذكرياتك
لاتنسيني حتى افتخر بنفسي
مشتاقلك ست الحب والكلسيدتي الجميلة انتي
فعلى مر الزمن رسمتك قدوة وكل يوم اكبر بك ويكبر اقتدائي بحضرتك.
ماكتبته لحضرتك اعلاه او سابقا وممكن مراجعته هو من جعلني من اكون
دمت الانسانة الحقيقية المعطائة... 
تحية لكي ايتها المبدعة الباحثة دوما عن التالق بكل شيئ .. كنت صغيرا باحثا عمن ياخذني بيده لاكون فنانا وكنتي الاولى بحياتي ممن اخذتني بيدها ولفيتي بي المسارح البغدادية م وكنتي حينها انتي طالبة خامس معهد تعدين الاطروحة وانا لم ازل طالبا في الاول متوسط فانتي التاريخ بالنسبة لي لاني شممت وتعطرت برائحة المسرح والفن عموما من خلالك ياسيدتي الجميلة ام اوديب فتحية لك ولزوجك ولاولادك اوديب وليوا ..الان انا ممكن ان تقلبي صفحتي لتعرفي اين انا الان وعلك ان تسجلي لي اسم في لوحتك المليئة بالابداع يارائعة
كنت حينها لااعرف من هي بغداد واين تقع ومن هم ناسها.....احلم ان اكون فنانا ممثلا مخرجا....بدأت اعي هذا الحلم تحديدا في المرحلة الخامسة ابتدائي وبتفاصيل كثيرة وجميلة اود اختصارها الان.....دخلت المتوسطة.... عرفت من خلال مجلتي والمزمار ان هناك معهد لتدريس الفن.... دخلت عام 1979 الدفعة الاولى من معهد الفنون الجميلة في البصرة كون والدي يعمل خبيرا في النفط لذالك عشت في البصرة.....وفي السنة الاولى احسست اني اصبحت نجما لدرجة عشقي لهذا الاختيار........ سافرت مع والدي الى بغداد لاجراء عملية جراحية له في مستشفى الخيال بشارع المغرب القريب من كلية الفنون الجميلة........وحينها كنا قد نزلنا في منزل احد الاقارب ببغداد...وهو يعمل معك في مطار المثنى مهندسا وكنت انتي ادارية في نفس المكان....وعرفني على حضرتك ... التقينا في مكان عملكم..كنتي في المرحلة الخامسة من المعهد مسائي وتعملين في الصباح...... واخذتيني وقلتي لاقاربي سأأخذ طلال معي للبيت وسيغيب عنكم قليلا....
وفعلا انهيتي عملك في المطار وذهبنا للمعهد لاجراء تمارين اطروحتك واخذنا تمرين كامل وكنت اراقبك كيف توجهين وتعطين الملاحظات بعنفوان لم أألفه من قبل وتعلمت الكثير خلال هذه الاوقات.......انهينا التمرين وخرجنا بجولة حرة لاعلى التعيين لكي تلفيني على اصدقائك وزملائك وكذالك كي ارى بغداد
كان اولها شارع السعدون ... حيث كنتي تبحثين عن انسان عزيز جدا لديك اسمه رزاق من الموصل ..حيث اصبح بعدها من احبائي..... ووقفنا حينها امام تمثال السعدون قرب احدى المشارب لااذكر اسمه وقلتي لي هنا رزاق داخل هذا المشرب ولايسمع الكلام في عدم تواجده هنا وطلبتي مني الانتظار خارجا كي تدخلي وتأتين به ..فشعرت بالخوف عليك واحسست بخوتك وبانك اختي الكبيرة... فضحكتي حينها واخرجتي من حقيبتك سكينة صغيرة وقلتي لي لاعليك اطمأن لن يجرء احدا على التعرض لي فضحكنا جدا ودخلتي
وبعد قليل اتيتي به ورحنا نتجول في شوارع بغداد والحديث فني بحت يدوب افهمه فكان المحور هو اطروحتك الموسومة وبقينا لغاية الساعة الثانية عشر وقررنا ننهي الجولة واصطحبتيني الى منزلكم الكائن في احدى ازقة بغداد في شارع الرشيد قرب تمثال الشاعر معروف الرصافي
وفتحت لنا الباب والدتك وفوجئت بشاب صغير السن معك.. وقبل السؤال بادرتيها.. طلال ولدي جلبته كما جلبت مريم ابنها.زفضحكنا جميعا ودخلنا .. سارعتي بعمل العشاء لك ولي ولوالدتك واكلنا وتحدثنا وبعدها افترشتي لي مندرا على الارض في غرفه كبيرة من الغرف البغدادية لازالت نكهتها في روحي... كذالك افترشتي لك وطلبتي مني عدم الخجل وان اتصرف كاني مع اختي ووالدتي وفعلا وافترشتي كتبا كثيرة اهديتيني بعضا منها واخذتي تحضرين لتمرين الاطروحة غدا وحينها من تعبي ولاول مرة الف واشاهد فنمت سريعا قبلك
وفي اليوم التالي بعد الافطار توجهنا لمكان عملك وسلمتيني بيد اقاربي طالبة منه الاعتناء بي اولا وثانيا توقعتي لي مستقبلا مرضيا وثالثا الزمته ان تكوني متابعة جيدة لي طوال رحلتي الفنية ...
ومن حينها بدأنا نرى بعضنا بفترات متباعدة كلما اتيت لبغداد لاشاهد اعمالك اواعمال اخرى .... وفي يوم ما فوجئت بااختفائك عني وعن الجميع
عندها بقيتي في ذهني كاانسانة اولى في حياتي الفنية والمعلمة الاولى والموجهة الاولى والناصحة الاولى... اختطيتو دربي كمااردتي لي
بقيتو ملتزما محبا واثقا طموحا وصنعت اسمي من غير وسائط وعملت في المسرح والاذاعة والتلفزيون والسينما.... وبقيت احلام عرب هي صانعة احلام طلال الخشان
والتفاصيل كثيرة ولكنني اختصرت حتى لااتعب استاذتي ومعلمتي.... علني ان احقق حلما اخرا طالما راودني وهو ان نلتقي باذن الله في يوم ما وفي عمل فني يجمعنا.. حينها تكتمل دائرة احلامي رغم عمقها وكثرتها وتشعبها
تقبلي انحنائتي لحضرتك تقديرا ومحبة واحترام ودمتي للعراق ايتها الكبيرة بانسانيتك وفنك ..وعطائك مدرسة محملة بالابداع النقي
ابكاني البروموشن لاني شعرت انني جزء من ذكرياتك
لاتنسيني حتى افتخر بنفسي
مشتاقلك ست الحب والكل
سيدتي الجميلة انتي
فعلى مر الزمن رسمتك قدوة وكل يوم اكبر بك ويكبر اقتدائي بحضرتك.
ماكتبته لحضرتك اعلاه او سابقا وممكن مراجعته هو من جعلني من اكون
دمت الانسانة الحقيقية المعطائة... 
18/05/2016, 21:24
تحيات



No comments:
Post a Comment