Sunday, 10 January 2016

الحفل التأبيني للصديق الراحل فلاح جاسم ( يوسف ابو فداء )

ثم
ملصق الاعلان عن الحفل التأبيني للفقيد فلاح جاسم . ابو فداء .
اليوم السبت 9/1/2016 وفي قاعة كليرنست هول في كامدن . جرت مراسيم تأبين صديقنا الراحل فلاح ..
وقد اجتمعت عائلته المكونه من زوجته السيدة ربيعة برهان وابناءه الثلاثه فداء . ورشا . ومهند . وعدد كبير من أصدقاءه المقربون اضافة الى ممثلين عن الحزب الشيوعي والانصار .
بدأت الامسية التي ادارها الفنان رسول الصغير بكلمة عن الفقيد ثم وقفه حداد .. بعدها تقدم الفنان السينمائي جمال امين  والقى كلمة سلط بها الضوء عن علاقته الحميمة مع فلاح والتي ترجع لايام الدراسة في صفوف المتوسطه ومحطات مهمة اخر ربطته بالراحل ثم عرض فلم القهقهة والذي كان فلم قصير من بطوله فلاح جاسم انتج ضمن دورة تدريبية لصناعة الفلم القصير في المركز الثقافي العراقي وكان من اخراج احدى الطالبات وبأشراف الفنان جمال امين .
وتوالت الفقرات فالقيت كلمه الحزب الشيوعي والتي عكست لنا جانب مهم من حياته النضالية وحلمه في تحقيق العدل والمساواة لجميع البشر . بعدها قدم الاستاذ  مناف الاعسم كلمة الانصار وعرج على سرد جانب الهجرة والكفاح واشاد بالتزامة الفكري واخلاقة الحميدة .
ثم تقدمت الفنانه ساهره لتلقي كلمتها مع عزف على العود مهداة لروح الفقيد .
ابناءه الثلاثه اعتلوا المنصه وقدمو كلمه شكر للموجودين وعبرو عن مشاعرهم الحزينة لفقدهم الاب الانسان من خلال كلمات مؤثره جدا .
ثم قدم الفنان التشكيلي باسم مهدي مساهمته من خلال توليف البوم صور اعده ليستعرض حياه الفقيد بمختلف مراحلها .
اثنان من اصدقاءه المقربين ادلو بشهاداتهم وسلطو الضوء على جوانب اخرى من حياة المغفور له وهما الصديق رياض الزهيري .. والصديق محسن الغالبي .
ثم اخيرا قدم الفنان المسرحي رسول الصغير مشهدا رائعا بمعاونة العازف مازن جسد به شخصيه الراحل فلاح جاسم نال استحسان الجمهور .
بعدها اختتم الحفل الذي كان سلسا ومنسابا تماما كروح صديقنا طيب الذكر فلاح جاسم (يوسف ابو فداء )

الفنان المسرحي رسول الصغير يتولى مهمة تقديم فقرات الامسية .

اولاد الراحل الثلاثه يتقدمون بالشكر للموجودين  مهند وفداء ورشا .

احد اصدقاءه المقربين الاستاذ محسن يلقى كلمته .

الفنانه ساهره تهدي مقطوعه موسيقيه للراحل .

جانب من الحضور
انا وابني اوديب الذي كان يعز الراحل 

صديق الفقيد الاستاذ رياض الزهيري .

كلمه الانصار يلقيها الاستاذ مناف الاعسم

الفنان المسرحي رسول الصغير في مشهد ختامي اهداء للراحل صديقنا فلاح .

العازف مازن مرافقا الفنان رسول الصغير كمؤثرات للمشهد .
 صوره مع عائله الفقيد  تضم احلام عرب والفنان  السينمائي جمال امين ثم ابنه الراحل رشا وزوجته السيده ربيعة وابنها مهند .

Saturday, 9 January 2016

اجتماع مصغر لتحضير حفل تأبين صديقنا المسرحي فلاح جاسم (ابو فداء)

الجمعة 8/1 2016
 كان مقررا ان نذهب الى كامدن لاستلام القاعة التي سيتم فيها اجراء مراسيم حفل تأبين صديقنا المسرحي الراحل فلاح جاسم ( ابو فداء ) الاان القاعة  لم تسلم وقيل غدا سيتم استلامها لاشكال معين لم اعرف اسبابه .
حضر الاجتماع الاساتذه جمال امين السينمائي والذي تربطة علاقة صداقة تمتد لزمن بعيد  والمسرحي رسول الصغير صديقة المقرب والذي توسعت دائره صداقتهما لتشمل الاسرة وكذا الحال للصديق باسم مهدي رتيس جمعيه الفنانين التشكليين في بريطانيا ... اتذكر اخر اجتماع في بيته كان حول تشكيل فريق مسرحي وكان الراحل فلاح من ابرز المؤيدين للفكرة . وحضر الاجتماع كذلك الاستاذ مناف الاعسم ممثلا عن الانصار جانب اخر من نشاطات واهتمامات الراحل .



Sunday, 3 January 2016

استقبال السنه الجديده 2016 .

ذلك الشعور الذي يراودك عند استقبال اي سنه جديده ..... غدا سيبدل العالم اجمع وجهه القديم الموشوم بندوب الحروب والمأسي.. والاحباطات بكل صنوفها ... وسيستيقظ مندهشا كيف سمح لكل تلك السنين ان تنسلخ بهذه الشكل المأساوي.... ذلك الوقت الذي تمر به على جميع جزيئات البيت ترتبيها وتعمدها بالحب واعدا الاريكه بتبديل ثوبها قريبا ومعتذرا من الكتب لانها مازالت مشرده بدون مكتبه تليق بمكانتها وتهمس لها لابأس.. ان حالك افضل من احبه مشردين ومهجرين بلا بيوت تليق بانسانيتهم...
ذلك الشعور انك ستتواصل مع جميع احبتك ومعارفك احياء واموات .. فعليا او معنويا..  وتتحول الى طفل تطارد الساعات والدقائق لتحظى بتلك الدقات السندرلايه وانت عاري القدمين كي لاتضيع الفرده الاخرى والنصف المتبقي من الليله ... ويتحول الكل واحد تستطيع مخاطبتة او معانقتة بلا حواجز ذلك لانه  يشبهك تماما وقد خرج لنفس الغرض ....
هذه السنة مع ابني وصديقنا عماد  ذهبنا  لزيارة  هشام والذي كان من المفترضان تكون  شلتنا مجتمعة هناك  ولكن تبين ان الاغلبية انتقلو لبيت اخر ..  وطلبو منا الالتحاق بهم  لتكملة السهرة .لكن من معي يحتاج دوائا كان قد نساه.وانا شخصيا اهدرت طاقتي بالتنظيف والترتيب استعدادا لملاقاة السنه التي لم  يبقي على دخولها الزمني سوى اقل من ساعة ...اصر صديقنا على الانسحاب  وفضلت انا الاخرئ الرجوع للبيت واستقبال السنة  بفتح الباب لها  رسميا والتواصل مع ملايين البشر عبر التلفاز ... وهذا ماحصل ما ان بدأ العد التنازلي لوداع سنتنا حتى دبت الحيويه والحماس ووجدتني اتقافز صارخة مرحبه بالقادم الجديد .
اعرف ان السنين تشبهنا وتمر بنفس ظروفنا لان السنين هي نحن .لذا اتمنى ان نكون افضل وانضج واكثر قدره على الحب والتسامح والعطاء ... ان نجعل الاماكن تليق بنا كبشر وان يجد المرضى دواءهم الشافي ويتوجةالمهوسوون بالحروب لبدائل افضل من لعبتهم الشنيعه هذه .
2016 يعني نحن .. اتمنى ان نتصرف بما يليق واللقب المطلق علينا (انسان ) ونغدق السلم والمحبه على الانسانية اجمع .

انا وابني اوديب وصديقنا عماد ذاهبون للقاء السنه الجديده

انا وابني اوديب
عماد . احلام . هشام .


Thursday, 31 December 2015

امسية عن الذكرى الحاديه والخمسين لرحيل السياب بأدارةالشاعرة ورود الموسوي .

اقامت الشاعرة ورود الموسوي امسية ثقافيه لاستذكار الشاعر بدر شاكر السياب في مقر السفارة العراقية لندن.
وقد افتتح الامسية السفير العراقي السيد صالح حسين التميمي الذي رحب بالحضور .ثم قدمت الشاعرة ورود الموسوي الاستاذ البروفيسور الناقد عبد الرضا علي الذي سلط الضوء على جوانب عديدة من حياة السياب بشكل سلس وشيق شد اليه الجمهور المتلقى.
بعدها اعتلى المنصة الشاعر وسام الحسسناوي ليتحفنا بقصيدة رائعه عن السياب .
ثم تواصلنا مع قراءات شعرية مصورة للشعراء رضا السيد جعفر..ياس السعيدي..وافياء الاسدي .
واخيرا قصيده   شناشيل بنت الجلبي بصوت السياب ومغناه بصوت المطرب سعدون جابر .

الشاعرة ورود الموسوي تتماهى وسيابها .

السيد السفير صالح حسين التميمي يلقي كلمه الافتتاح.

الشاعر حسام الحسناوي يلقي قصيدته بحق السياب .

الناقد الكبير الاستاذ البروفيسور عبد الرضا علي يتوسطني وزميلي المخرج السينمائي   جمال امين .

بعد الندوةة تكملة الحديث مع الاستاذ عبد الرضا علي  .

جانب من الحضور مصغيا للمحاضره .

احاديث جانبيه عقب انتهاء الامسيه .

جانب من الحضور مستمعا لسيره السياب .

الاستاذ الفاضل عبد الرضا علي متألقا يشنف اسماع محبية بالمزيد من احاديثة الشيقة  .

 مع ورود الموسوي الشاعرة المتالقه دائما .

ياسر الزهاوي  وانا احلام عرب وأحتفاء بشاعرتنا ورود الموسوي .

كانت امسية رائعة تضمنت اضفاء المعلومة وتواصل اجتماعي مع الجالية العراقية .الامسية اقيمت في 29 ديسمبر 2015 فكانت بادره حلوه من ورود لتوديعها بتشاط  ثقافي مميز.

Wednesday, 30 December 2015

المكاريد لمحمد غازي الاخرس .

الطبعه الثانيه من كتاب المكاريد  .
كما قال المؤلف محمد الاخرس  الكتاب مبني على استبطان عوالم الفقراء والمهمشين وهولاء متشابهون في كل زمان .
ماشدني للكتاب انه رحله غنيه وشيقه للولوج لتلك العوالم . ولعل مدخله الملون يجيب على سؤال مهم مازال يسأل منذ التغير الذي حصل للعراق .. وهو لماذا علت الرايات الشخصيه وتعملقت ليتقزم امامها علم الدوله ؟ الانه علم تلطخ بدماء كل اولئك القتلى وتهرأ من دموع المنكوبين بأحبتهم . ولماذا برزت الهويه الشخصيه بأنتمائاتها المختلفه وطغت على هويه المواطنه .استعرض لنا المؤلف اهم  الاسباب ووضع يده على اكثر من جرح واستشهد بدراسات الوردي وفالح عبد الجبار وفخري الزبيدي وحسقيل قوجمان وحنا بطاطو... اضافه الى اسماء ادبيه كبيره وصراعاتها المبطنه والمعلنه .
ولعل ربط الكاتب الذكي لقصه ضياعه حين كان طفلا عندما امسك بالعباءه الغلط واكتشف انها ليست عباءه امه وكيف انهار وتلاشى العالم من حوله الى ان وجد العباءه الصح .. ربط الاخرس ضياعه انذاك بضياعنا نحن العراقيين الان وكيف ان كل منا يركض باحثا  عن طرف العباءه الصح وهذه معضله بلنسبه لفرد محاط بكل هذا الكم من الكتل السوداء .
بعد ان نخرج من جوله في سرداب المكاريد .. ياخذنا في جوله اعقد يذهب بنا لمقبره لنسمع الموتى يغنون . وهذا الفصل استحوذ على اعجابي بشكل كبير ووجدت اجابه شافيه وشرح واف لمعضله طالما اقلقت تفكيري .. معضله القاتل والمقتول .... يقول الكاتب .. في الحفره قتيل.. وهم يريدون منا اجتثاث الحفره بطرقتين كلتاهما تؤديان بنا للخلود فيها. علينا اولا ان نفك التباس القاتل بالقتيل  .. الخائف والمخيف .ولعل اروع ما استوقفي اثناء القراءه تلك الجمله التي تتضمن حلا سحريا .... على القاتل كي يريحنا من صراخه  ان يضع رأسه في حضن ام القتيل لينصت الى واحده من نعاويها ويبكي .
كان يبكي ولايدري لماذا .....ويغني ولايحس التذاذا
وينادي ياذاك يصغي لهذا ....وهو ذاك الذي ينادي وهذا .
ويستمر الكاتب محمد  غازي الاخرس بسرد لايمل منه منتقلا من حكاية لاخرى موثقا الاحداث والعادات والتقاليد .
انه كتاب يسافر بك للماضي والحاضر لتكون مهيأ للاجابه على اسئله المستقبل .
الكاتب محمد غازي الاخرس .

Sunday, 27 December 2015

وداعا استاذنا مرسل الزيدي.


فوجئت اليوم بخبر رحيل احد اساتذتي المسرحيين الاوائل ... استاذي الفاضل الدكتور عبد المرسل الزيدي . صعقت للخبر فأمس فقط كان هناك مهرجان عيون في بغداد و اطلق اسم الزيدي  تيمناعلى دورته التي احتفت بمنجزات الفنانين وكرمت البعض وكان استاذنا  ال.د عبد المرسل الزيدي من ضمن المكرمين وشاهدت له صوره وهو يحيي الجمهور يبدو فيها معافى وفي قمه عطاؤه . لا اعرف لماذا صعقت للخبر وانا اعرف ان استاذي النبيل يعاني من مرض القلب مذ كنا طلبتهه في السبعينات .. أهي صورته امس ملوحا للجمهور.. أكانت تلويحه الوداع ...هل هي تلك الذكريات التي جمعتها عنه محتفظه بقصاصات واوراق منقوشه بأسمه ضمن اعمال اشرف بها علينا وانتظرت الرجوع لأريها له فيتفاجأ ويربت على رأسي كما كان يفعل حين يستحسن فعلا نقوم به ..هل تلبستني روح الجد الاكبر فبتت ارفض الموت واستحضر من رحل للمسامره عن مالم ينجز ... هل؟ وهل؟ والف هل ؟
سلاما لروحك استاذي عبد المرسل الزيدي .

مقاله كتبتها من زمن بحق استاذي  د عبد المرسل الزيدي ضمن ارشيفي لمععهد الفنون الجميله ولم انشرهه .


دورتنا في معهد الفنون الجميله لسنه 1974-1979 الواقفون الراحل عادل كوركيس.خضيرعباس.حامد الخاطر. كامل فرج.خالد عوده .احلام عرب .عبد الرزاق ابراهيم. الجالسون ياسين ماهود حافظ العادلي .حسين علي الخزرجي  .رياض العادلي . الراحل خضير الساري وفي الامام عدنان شلاش وصفاء . وهناك من تخلف عن التقاط الصوره (ميمون الخالدي . جواد الشكرجي . نصر حمود . حسين الصراف . حسين التكمجي .عدنان شلاش.راضي عباس .فاخر فاخر .عبد الله خال .جبار جنكير . رعد سلمان .سالم ساجت .خالد عزيز والي .






Thursday, 24 December 2015

احلام عرب مع طلبه مسرح معهد الفنون الجميله .بغداد في السبعينات .

من ذكريات المعهد .



ارسلت لي هذه الصوره من قبل الزميل حسين علي الصراف مع قصاصة صغيرة يقول فيها .... وجدت هذه الصورة وقررت ارسالها لك فانت تحفيظينها  لنا .
 الصوره في كافيتريا معهد الفنون الجميله وتضم انا احلام عرب والزملاء خالد عوده . الراحل عادل كوركيس . (للاسف نسيت اسم الجالس الاخير وهو الوحيد الذي ليس ضمن دورتنا) ثم الواقف  حسين علي الصراف . سالم ساجت وحافظ العادلي .