Sunday, 21 January 2024

المؤتمر الصحفي للتعريف بمنجزات المكرمين المسرحين العراقين من قبل الهيئة العربية للمسرح

 في قاعة بغداد التابعة لدائرة السينما والمسرح الاثنين 8/1/2024 وبادارة د- بشار علوي وحضور المنسق العام للمهرجان د- جبار جودي،ومسؤول المجال الاعلامي الاستاذ غنام غنام، عقد المؤتمر الصحفي للمكرمين في مهرجان المسرح العربي في دورته 14 المقام في بغداد، 

يسعدني اني كنت ضمن المحتفى بهم، وحضرت الاصبوحة مع مجموعه من الزملاء وقد تعذر على البعض الحضور.


صوره تذكارية لمن حضر المؤتمر
مع الزملاء  حكيم جاسمالفنان طلال هادي الفنان كريم محسن وابنتي لبوه












Friday, 19 January 2024

ختام المهرجان العربي في الدورة 14المقامة في بغداد واعلان النتائج.

 بسم الله الرحمن الرحيم


بسم المسرح الذي يجسد قيم الحق والخير والجمال.

تقدم لجنة تحكيم منافسات المسار الأول من الدورة الرابعة عشرة من مهرجان المسرح العربي تقريرها الختامي، هذا المسار الذي تنافس فيه فنانون أبدعوا اثني عشر عرضاً مسرحياً، وصلت المرحلة النهائية من مسابقة جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض عربي من العروض التي تقدمت للتنافس في العام 2023.

هذا وقد تشكلت اللجنة برئاسة

  • أيمن زيدان. من سوريا

وعضوية كل من

  • حسام أبو عيشة. من فلسطين
  • د. سامح مهران. من مصر
  • علي الفلّاح. من ليبيا
  • د. هشام زين الدين. من لبنان.

إن لجنة التحكيم وفي بداية بيانها توجه التحية لإدارة الهيئة العربية للمسرح التي وضعت ثقتها في أشخاص أعضائها، وتثمن دور الأخوة العراقيين في تنظيم هذه الدورة الهامة، وزارة الثقافة والسياحة والآثار، نقابة الفنانين العراقيين، ودائرة السينما والمسرح، ولا بد من شكر بغداد المنارة أرضاً وشعباً على الرحابة ورفعة الثقافة والخلق.

هذا وقد عقدت اللجنة تسعة اجتماعات لمناقشة العروض المتنافسة على نيل جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ضمن المسار الأول من مسارات المهرجان، وعددها اثنتا عشر مسرحية، وهي حسب تسلسل عرضها في برنامج المهرجان:

  1. ثورة، من الجزائر، للمسرح الجهوي لسيدي بلعباس، عن الجثة المطوقة لكاتب ياسين، إعداد هشام بوسهلة ويوسف ميلة، إخراج عبد القادر جريو.
  2. فريمولوجيا، من الأردن، تأليف وإخراج د. الحاكم مسعود.
  3. سدرة الشيخ، من عُمَان، لفرقة صلالة الأهلية للفنون المسرحية، عن رواية الشيخ الأبيض للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، اقتباس وإخراج عماد محسن الشنفري.
  4. بيت أبو عبد الله، من العراق، للفرقة الوطنية للتمثيل، تأليف وإخراج أنس عبد الصمد.
  5. اكستازيا، من المغرب، لمؤسسة أرض الشاون للثقافات، تأليف وإخراج ياسين أحجام.
  6. زغنبوت ، من الإمارات، لمسرح الشارقة الوطني، تأليف إسماعيل عبد الله، إخراج محمد العامري.
  7. حلمت بيك البارح، من تونس، للمسرح الوطني التونسي تأليف لبنى مليكة، إخراج لبنى مليكة وابراهيم جمعة.
  8. تكنزا قصة تودة، من المغرب، لفرقة فوانيس المسرحية، تأليف طارق الربح وإسماعيل الوعرابي وأمين ناسور، إخراج أمين ناسور.
  9. الجلاد، من الإمارات، لمسرح خورفكان للفنون، تأليف أحمد الماجد، إخراج إلهام محمد.
  10. حياة سعيدة، من العراق، لنقابة الفنانين العراقيين – المركز العام، تأليف علي عبد النبي الزيدي، إخراج كاظم نصار.
  11. صفصاف، من العراق، للفرقة الوطنية للتمثيل بالتعاون مع مشغل دنيا للإنتاج السينمائي والمسرحي، تأليف وإخراج علي عبد النبي الزيدي
  12. غدا وهناك، من تونس، المسرح الوطني التونسي، تأليف نعمان حمدة ومريم الصوفي، إخراج نعمان حمدة.

وقبل أن تضع اللجنة ملاحظاتها وتوصياتها التي ستوردها على شكل دعوات موجهة للمجتمع المسرحي فإنها توجه تحية الاهتمام لعروض المسار الثاني والتي شهدت أيضاً عروضاً لافتة.

هذا وقد شاهدت اللجنة وتفحصت وحللت بروح المسؤولية، كل العروض المتنافسة من أجل نيل هذه الجائزة المهمة، التي تعتبر تتويجا لمنظومة عمل في كافة المجالات التي يشهدها المهرجان، من هنا فقد حملت اللجنة مسؤولية وضع توصياتها لمجمل العمل الذي يقوم عليه المهرجان بما فيها العروض المتنافسة، واسمحوا لنا بتسجيل الملاحظات والتوصيات على شكل دعوات توجهها اللجنة للزملاء المسرحيين المشاركين والمتابعين أفراداً ومؤسسات، من باب كون هذا المهرجان يهمنا جميعاً، ومن باب الشراكة الحقيقية والمسؤولية التاريخية تجاه مسرحنا العربي، ونبل وأهمية الفرصة التي توفرها الهيئة بدعم وتوجيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي نوجه له التحية والاحترام.

  • تأمل اللجنة من المسرحيين التبصر في أن شعار “نحو مسرح جديد ومتجدد” لا يعني الانسلاخ عن مسارنا العربي ثقافة ومصيرا وهوية وانتماءً، ولا يعني بالمقابل الانغلاق عن الإرث الإنساني.
  • تدعو اللجنة المسرحيين للسعي من أجل الارتقاء إلى مستوى الاحتراف في تنفيذ المقاصد والرؤى التي يبنون عليها عروضهم والتي تقتضي أصالة المقترحات الفنية والتقنية، ومراعاة حقوق الملكية الفكرية والحقوق المجاورة، فقد تميزت العديد من العروض في هذه الدورة باجتراح مشاريع حلول مسرحية جديدة، لكن البعض قد وقع في ضعف تطبيق تلك الأفكار بإتقان وجمالية.
  • تدعو اللجنة المسرحيين إلى العمل بشكل أكبر وأعمق على الصياغات الدراماتورجية المحكمة لنصوص عروضهم، إذ لاحظت معاناة بعض العروض من فقدان السيطرة على هذه العناصر المهمة في بناء العرض.
  • تدعو اللجنة الهيئة العربية للمسرح إلى النظر في فتح مسار التنافس على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أمام كل العروض التي تنفتح على نصوص غير عربية، سواءً عن طريق الاقتباس أو إعادة الكتابة، وذلك لفسح المجال أمام المسرح العربي للاشتباك مع النص غير العربي، تمامًا كما يشتبك مع مناهج أداء وإخراج جاءت من مصادر غير عربية وصارت ملكاً للإنسانية، مما سيثري المشهد ويرفع سوية التنافس.
  • تدعو اللجنة الهيئة العربية للمسرح للاستمرار بالفكرة النبيلة التي تتلخص في تجوال هذا المهرجان بين الحواضر العربية، مما يخلق دينامية تفاعلية تجعل المهرجان رسالة متحركة تساهم في النهوض والتنمية المسرحية.

وختاماً تبارك اللجنة للعروض المشاركة في المهرجان بمساريه، وهي مشاركة تشكل بحد ذاتها فوزراً كبيراً، فكل من تأهل فائز، خصوصاً بوجود هذا الجمهور المسرحي العراقي الذي يدهش ويفرح القلب.

وبعد التمحيص والتحليل الذي أولته اللجنة للعروض بعناية فائقة، والذي فرضه التنافس الشديد بين هذه العروض، تعلن اللجنة العروض المترشحة في الحلقة الأضيق لنيل الجائزة وجاءت الترشيحات على النحو التالي وفق تسلسل عرضها في المهرجان:

  • مسرحية ثورة من الجزائر.
  • مسرحية زغنبوت من الإمارات
  • مسرحية تكنزا قصة تودة من المغرب
  • مسرحية حياة سعيدة من العراق

وقررت اللجنة في المداولات النهائية وبالإجماع منح جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لمسرحية تكنزة قصة تودة من المغرب.

بغداد 18 يناير 2024

أيمن زيدان

 

 د. سامح مهران    حسام أبو عيشة             علي الفلّاح          د. هشام زين الدين

شاهد أيضاً

 

 


#الاستوديو_التحليلي_المسرح_العربي الانتظار الممتلئ راديكاليــــة الموقـــــف في حيـــاة سعـــيدة : د. حسن عبود النخي

يقدم الكاتب ( علي عبد النبي الزيدي) الإنسان، وهو يتجاوز حدود التكرار . إنّه ينفي أن يكون متشابهاً أو متكرراً ، ويقدم في سبيل ذلك تقنية في كتابته تتخطى ما يسمى درامياً بــ  – الحدث الاسترجاعي إلى الحدث الاستشرافي.

هي رؤية مُفارقة ( جديدة) في تقديم النص ، المُنطلق من التأمل ، الذي لا يعرفُ الركود  ويمتثل للمحاسبة والتدقيق في المواقف، وعدم الانصياع للتكرار.

يضعُ المحركَ للفعل طاقةً لا واعية في الإنسان ، إنّها طاقة عمياء  – كتلك الإرادة الشوبنهاورية – التي تأخذ التسمية ذاتها ( الإرادة العمياء) ولكنَّ الزيدي يجابهها – بوعي كتابي كبير- في أداء مهمة الكتابة المُفارقة ، ليكرس في كل لحظة ما يُلفت إلى ما أنتجته ( الإرادة العمياء) ويفصح عن ذلك بما يقاومها بحدثه التقدمي الاستشرافي في اختلافه عمّا طرحه (أبسن) في محركه الخاص بالحدث الاسترجاعي ، وهو هنا لا يذهب إلى الكشف عن الحدث الراهن من زاوية نتاج الماضي له كما اعتمد ذلك أبسن ، ومن قبله (سوفوكليس) ، بل يعمل على الكشف الراهن عن المستقبل الذي يتأسس بسلطة الحدث الراهن وتكوينه له .

وبذلك يضع الأحداث في قالب محكوم التأمل، ومكاشفة الفعل الراهن بسلبياته ومغباته ونتائجه .

لابدَّ من الإشارة في هذا الموضع ، إلى كون ثيمة ( الانتظار) قد برزت بشكل تطوري في نص الزيدي هذا ، فعلى مستوى مرصود برزت هذه الثيمة في نصه ( ميت مات) ولكنها كانت ، تذهب إلى الكشف عن إرادة ميتة ، واستنجاد أبكم ، وعن استسلام فظيع يضع الكائنات في متحف التاريخ الذي يعني انفصالها التام عن الزمن وعدم دخولها الحياة تارة أخرى ، وانفصالها عن كل ما يمثل طاقة الإنسان . سواء بعدم حركتها بشكل تام ، أو بانتظارها لمخلص لها من ميتتها هذه.

إلاّ أنّ الانتظار هنا في ( حياة سعيدة) يقترن بكبح الإنسان لطاقة الفعل الكائنة      فيه ، وهي طاقةٌ تنتجُ عنها الحياة.. ولكن التأجيل والانتظار يأتي من عدم توافق الظروف مع هذا التكوين الذي لابدَّ أنْ يوضع في محله المتوافق معه بشروط الحياة والكرامة  وصناعة ما يسمو بالإنسان ، وسلامة وجوده ، لا ما يهين كرامته ويفترس حياته وينهيها.

لذة الفعل كبيرة ، وإغواؤها لا متناهٍ .. ولكن النتائج التي يجعلها المؤلف مرافقة لطاقة الفعل هذه ، واستعراضها ، كلما وصل الفعل الإيروسي لذروته ، تعمل على بث نفسها بإقناع كبير ، يتوافق معه ، ويتفاعل معه ، حتى من هو خارج دائرة الفعل هذه ، وهو هنا     ( العريسُ اثنان ــــــ 2) الذي هو بانتظار الخوض بذات الفعل المؤجل ، حيث أنّ عروسه لم تزل في صالون التجميل وينوي الذهاب لإحضارها إلى غرفة الزوجية التي اقتحمها فرحان (العريسُ واحد ـــ 1) وفرحانه (عروسته) ، بعد هروبهما من قنابل الحرب ولجوئهما إلى ملاذ آمن ، لم يكن سوى هذا المنزل الذي يكشف فيه المؤلف عن أجواء الدمار والخراب المتولدين عن ضغط الحرب وشراستها .

يبقى الحدث الاستشرافي ( الاتقاد الذهني) .. لدى (الزيدي) هو المسيطر ، مع ما تحمله الشخوص من طاقة أخاذة للفعل ، وهو يحمل مفارقة درامية تشحن النص بطاقة الإيقاع اللاهب ، الذي يتوافق مع تلك الطاقة الباطنية – الطاقة العمياء بإرادتها العمياء – التي لا تنتصر على طاقة الوعي التي تُفصح عن نهاية لا تقبل بمسمى حياة دون شكلٍ حقٍ يعبّرُ عنها ويوجدها .

من الزاوية الإخراجية يكمل ( كاظم نصار) هذا المسار التوتري الكبير ، بفلسفة إخراجية ، تسعى للتساوق مع ما جاد به المؤلف . وهو يعمل على تقديم معالجات تُهدىء من هول الفكرة الفلسفية الضاغطة على الشخصيات ، ببثها عبر الممثلين بإحالتها من منطقها المأساوي إلى تصديرها عبر روح كوميدية تُبْقي شكل الحياة رغم فداحة الموت .

فكيف لهذا الممثل أن  يتبنى المختلف لا السائد؟! . في تقديمه للممتنع ،والمقموع والمسكوت عنه .

هكذا تشتبك العوالم الإخراجية للتعبير عما هو مسكوت عنه ، فهناك عالم الإحالة إلى الواقع المرير ، الذي شكّل له تأملاً خاصاً على خشبة المسرح ، وهناك عالم خارجي يتّصلُ بالرقيب ، كما جسّده الممثل (  علاء قحطان ) والممثلة ( هديل سعد ) ، وهناك عالم المحاكمة العقلية الذي عبرت عنه تلك الطاولة التي احتلت منطقة يسار المسرح .. ــ عوالم واقعية بسيطة ولكن أداء الممثل وحمولاته الفكرية أعطاها معنىً كبيراً .

المباغتة الأدائية ، التي تكاد تكون ليست أمراً يسيراً تجلت في أداء الممثلين (حسن هادي) و ( لبوة عرب) إذ ينتقل الأداء التمثيلي من مرونته ولعبيته الملهاوية ، إلى انقضاض مأساوي واضح عبر مباغتات متوالية ، وهذه المباغتة والتلون السريع اللحظوي يقتضي من الممثل تلك التنقلات الأدائية السريعة .

وفي الوقت ذاته هناك آثار واقعية لما يتفوّه به الممثل مبصورة ومجسدة عبر الديكور المسرحي كتلك العيارات النارية  التي طالما امتلأت بها ذاكراتنا ونحن نبصر جدران مساكننا . حيث نجدها احتلت مكانها  ــ هناـــ في باب المنزل  .

الموضوع مأساوي كبير ، والأداء التمثيلي يسعى لبعث طاقة الأمل ، وهو يتغلب على طاقة اليأس والضعف التي تعصفُ بها جملة من العروض المسرحية .

يفيدنا العرض في تبيان أمور مهمة، هي :

كيف يمكن أن يقوم الفكر الإخراجي بمهمة قول ما لا يمكنُ قوله ؟

وكيف يمكن للممثل في أدائه تقديم الممتنع من البوح بجدارة وتمكن ؟

وكيف يمكننا  مجابهة  ذلك الإحباط الكبير الذي تلونت به تجاربنا وتصريحاتنا

بمجابهٍ موضوعي يجعل عقولنا نبهة فاعلة ، ويجعلُ في الحياةِ لوناً على الرغم من قتامة الأشياء؟

إنَّ المتضادات التي زخر بها العرض ، شكلت دينامية الصورة التي تأسس عليها العرض المسرحي ، حيث الالتفات الدقيق من المخرج إلى توطيد روح المتناقضات وإحيائها بوصفها العصب الفلسفي الذي بنى المؤلف عليه نصه الذي يمتاز بهدم السائد – كما هو شأنه على الدوام، وهكذا كانت المهمة التي على الممثل أن يضطلع بها في الخوض في مثل هكذا حالات متنوعة ، أن ينتقل انتقالاً نقياً خالصاً من حالة إلى أخرى واجتهاد الممثل الكبير في أنَّ هذه الحالات ينقضُّ بعضها على البعض الآخر باستمرار ، وهنا تكون عملية إفراد الحالة وتجسيدها المباغت ، بما يقتضي حنكة الممثل ومرونته الكبيرة وتمكنه الاجتهادي في إيفاء كل متغير مباغت حالته المقنعة والمؤثرة في تشكيل الخطاب العام ، ما بين لغة مجهورة ، وصمت معبر ، وإيماءات ناطقة ، وسعادة وألم ، وحياة وموت . ما بين أداء جاد وأداء هزلي ، وملفوظ دارج وآخر قياسي فصيح ، بين وعي وتمركز عقلي ، وبين غياب عن الألم ، وانسحاب لعالم طافح بالرقة والشبق . بين دخول في عالم ممتلىء بجثث الموتى ، وبين سرير طافح بالرغبة المؤجلة ــ المقموعة.. كل هذه المتضادات اجتمعت في الأداء التمثيلي الذي قدمه الفنان (حسن هادي) والفنانة (لبوة عرب)  .

وكذلك يُلاحظ سيادة المتضاد في الفكر الاخراجي ، عبر تكريس وجود عالم الحياة المُناقض لعالم الموت ، وقد كان تركيز المخرج في ذلك على (السرير)  الذي شكل حمولة دلالية متجددة في تصدير المتناقضات ، فهو دلالة الخصب ومرتعه  ، لكنَّه في الآن ذاته تُحملُ منه جثث القتلى ( بسام) و( باسم )  و(باسمة) أسماء وضعها المؤلف بقصدية مناقضة أيضاً ، في اجتماعها بجوار الموت وتجسيدها  لصورته ، وفي كشف متحققاته .

ثمَّ يكون ختام العرض ، حاملاً لمفارقة كبيرة تقرأُ المتناقضات قراءةً واعيةً ، إذ تدخل الممثلة ( هديل سعد) لتوقف حركة الممثلين، وتعلن نهاية العرض بإظلام دامس بعد أن تقرع أجراس الإعلان التي تسبق هذه الأفعال ، دلالة على أنَّ العرض داخل العرض .. الموافق للمسرح داخل مسرح ، كما عمل عليه المخرج (كاظم نصار) قد انتهى ، وسيتم العودة إلى العرض الأساسي الذي هو قائم لا ينتهي ، تلك النتيجة العامة للمجانين المكبوتين ، الذين يعيشون عالمهم المنفصل عن الحياة ..

هم يُودعون في المستشفيات ــ برؤية المخرج ــــ لأنَّ الحياة لا طاقة لها على الحقيقة .. ولابدَّ لهم من العودة  إليها لأنَّ لا أحد سيسمعهم ، لذا ففي نهاية العرض كان إعلان النوم  وانطلاقُ صوت الشخير عالياً ..

وكأنّ خاتمة العرض تقول :

إنّ الوعي جنون ، وأنَّ حكمة المجانين لن تحكم العقلاء، وهم منغمرون بنومهم العمي

Monday, 15 January 2024

مسرحية (حياة سعيدة) وندوه حول عرضها غدا

 مؤتمر اليوم للمهرجان العربي في دورتة 14 والمقام في بغداد،ندوة حول العرض المسرحي( حياه سعيدة) والتي  ستقدم  غدا، تأليف الكاتب علي عبد النبي واخراج كاظم النصاروتمثيل لبوه عرب وحسن هادي وعلاء قحطان، على مسرح الرشيد











Friday, 12 January 2024

تكريمي مع نخبة مميزه من المسرحيين العراقين من قبل الهيئة العربية للمسرح .

 الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة والأثار، ونقابة الفنانين العراقين،ودائرة السينما والمسرح، تكرم 23 مسرحيا عراقيا تقديرا لمنجزهم وعطاءهم خلال مسيرتهم الفنية خلال المهرجان العربي المقام في بغداد في دورتة 14. وكان لي شرف التواجد بينهم .
شكرا لنقيب الفنانين د/ جبار جودي ولكل من ساهم في اظهار هذا الكرنفال الرائع بهذا البهاء.




مع الامين العام للهيئة العربية للمسرح الاستاذ اسماعيل عبد الله ونقيب النانين العراقين د/ جبار جودي
اثاء تسليمي التكريم,

مع ابنتي لبوه.


Wednesday, 10 January 2024

تكريمي مع نخبة رائعة من المسرحين العراقين ضمن مهرجان المسرح العربي في دورتة 14 المقام ببغداد

 







1. الفنانة أحلام عربي
2. الفنانة آسيا كمال
3. الفنانةًإقبال نعيم
4. الفنانة آلاء حسين
5. الفنان بيات مرعي
6. الفنان جواد الساعدي
7. الفنان حاتم عودة
8. الفنان حكيم جاسم
9. الفنان حليم هاتف
10. الفنان حيدر منعثر
11. الفنان رائد محسن
12. الفنانة سهى سالم
13. الفنان طلال هادي
14. الفنان عكاب حمدي
15. الفنان كاظم النصار
16. الفنان كريم رشيد
17. الفنان كريم عبود
18. الفنان كريم محسن
19. الفنان مازن محمد مصطفى
20. الفنان مثال غازي
21. الفنان محمد حسين حبيب
22. الفنان مناضل داوود
23. الفنان ياسر البراك
—————
May be an image of 4 people and text

s

Monday, 1 January 2024

المتنبي وصدف اللقاء.

مقهى ام كلثوم.

وكان  الصدفة الحلوة ان التقي بأصدقائي من لندن

مكتبة حنش

اصدقائي بين العراق ولندن

لمات المتنبي الجميلة