مشهد سميرة
Tuesday, 23 February 2021
Sunday, 21 February 2021
بوبوفا،مسرحية الدب
من المسرح العالمي
مسرحية الدب لتشيخوف،أخراج أبراهيم جلال.تمثيل،احلام عرب،سامي قفطان،مكي البدري.1986
احلام عرب،بوبوفا وسامي قفطان،الدب
Tuesday, 9 February 2021
مسرحية راشمون ـ تاليف رايونوسوكي اكوتاوا واخراج محمد شهاب البياتي 1974.
الزوجة وقاطع الطريق تاجومورو
مع الزميل خليل ابراهيم الذي مثل الزوج
الزوج خليل ابراهيم 2- الزوجة احلام عرب 3-الكاهن رسول الورد
الصف الثاني4- مشاهد للمسرحية 5- هادي الخزاعي مدير المسرح 6-صانع الشعر المستعار فلاح البياتي 7-محمد جواد عبد الحسين موسيقى تصويرية.
عقب انتهاء العرض مع عائلة صانع الشعر المستعار فلاح البياتي (الثاني في الصورة)
انا ي الوسط وبجانبي فاتن صديقتي المفضلة.
انا ي الوسط وبجانبي فاتن صديقتي المفضلة.
عقب انتهاء العرض
Tuesday, 2 February 2021
رابط اعلان فلمنا الروائي القصير تبولة وفطيرة باي للمخرج -جعفر عبد الحميد.
اعلان "شريط تبولة وفطيرة باي"Ja'far sent Today at 23:03
اعلان "شريط تبولة وفطيرة باي"
Ja'far sent Today at 23:03
Ja'far sent Today at 23:03
Monday, 1 February 2021
مقابلة مع المخرج السينمائي د- جعفر عبد الحميد حول فلمه الجديد كال وكامبرج.
العربي الجديد.الاحد. 31/1/2021.
اجرى اللقاء الناقد السينمائي الاستاذ علاء المفرجي.
من صفحة المخرج د- عفر عبد الحميد.
حوار وذكريات لهذا الحالم في الفن السابع مع الناقد السينمائي الأستاذ علاء المفرجي، يُنشر اليوم بصحيفة "العربي الجديد" اليومية.
فرصة للحديث عن مشروعنا الروائي الطويل الجديد، الذي يمر بمراحل ما بعد التصوير. وكذلك مناسبة جميلة للاعتزاز بتعاوني المتكرر مع الفنانة أحلام عرب وآخرين من جاليتنا العربية والعراقية بلندن.
جزء من الحوار في الصحيفة:
"تبولة وفطيرة باي" يُمثّل أيضاً تجربة ثانية لي مع الفنانة أحلام عرب، التي أدّت ببراعة ورقّة دور صاحبة المقهى، الذي ينبثق منه عنوان الفيلم، "مسيو كافيه"، عام 2011. إنّه أيضاً تجربة تعاون ثانٍ مع أريج السلطان، التي اخترتها ـ كمنتجٍ للعمل ـ لإدارة الإنتاج في "مسيو كافيه"، وأصبحتْ ـ من خلال تجربة امتدت لأعوامٍ ـ منتجة مشاريع عدّة. هي التي قادت فريق الفيلم القصير، "تبولة وفطيرة باي"، كمنتجة له.
Friday, 29 January 2021
احلام عرب نجمة متالقة في عالم الابداع والعطاء / جوزيف الفارس
احلام عرب نجمة متالقة في عالم الابداع والعطاء / جوزيف الفارس
مجلة الفنون المسرحية
احلام عرب نجمة متالقة في عالم الابداع والعطاء / جوزيف الفارس
الذي يبحث بين سطور الصحف والمجلات الفنية سيتعرف على حياة هذه الفنانة التي لم تولد في احضان عائلة تشجع الفن ولا يوجد من بينهم من له ميول فنية يدعم رغبتها ويشجعها على خوض تجربة هذا العالم الغريب والبعيد كل البعد عن اجواء عائلتها , انما بقي هذا الحلم يراودها من اجل الوصول اليه والمساهمة في تحقيق رغباتها الفنية والتي اكتسبتها من مشاهداتها المستمرة للمسلسلات التلفزيونية و بعض الافلام العربية والتي كانت سائدة انذاك في صالات العروض السينمائية في بغداد , نعم , لربما كانت عائلتها تتمنى ان احد افراد عائلتها ان يخوض غمار تجربة هذا العالم الفني الا ان العادات والتقاليد والاعراف الاجتماعية والتي كانت سائدة انذاك قد تمنعهم من التشجيع على حث ابنائهم للخوض في هذا التهج والذي يحتاج الى التحدي للعادات والتقاليد البالية واتخاذ القرار الحاسم ليكون عامل من عوامل دخول هذا العالم الفني ولا سيما ان هذه الفتاة احلام عرب عاشت الامرين , اولهما العادات والتقاليد الاجتماعية , وثانيهما عدم التشجيع من افراد عائلتها للدخول وخوض تجربة مجهولة المعالم لفتاة تعيش ضمن قيود تحد من انشطتها وحريتها في اختيار ماتحلم في تحقيقه لحياتها ومستقبلها في الفن , انما الذي ساعدها على وضع اول خطوة في المسيرة الفنية هي الانشطة المدرسية من فعاليات فنية ورياضية وادبية , لقد وجدت الدعم والتشجيع من قبل معلماتها في المرحلة الابتدائية ورسخ هذا الدعم المعنوي تطلعاتها الى تحقيق هذا الحلم والذي طالما راودها واصبح هو الهم الوحيد وشاغلها لتتمكن تحقيقه وعلى نطاق المستقبل , وبالرغم من اعتراض الاهل , واقاويل الاقرباء والمقربين من عائلتها الا ان التحدي واتخاذ القرار الفردي والايمان به اعطت صورة واضحة لعائلتها لفهم شخصيتها وطبيعة ميولها .
لقد دخلت معهد الفنون الجميلة في عام 1973 لتكتسب منه ثقافتها وتجربتها وتتطلع من خلاله على عالم فيه من جمال الاجواء ومتعة الحياة الفنية بين طلبة يلهثون خلف الاكتساب الثقافي ويتطلعون الى مستقبل يحاولون من خلال المسرح على التغيير والتطوير , وكيف لا وهم يطلعون على المدارس الحديثة في المسرح ويكتسبون من مؤلفات الكتب المسرحية العالمية ثقافة تعينهم على تحقيق طموحاتهم للمستقبل الذي يحلمون خوض تجربته الفنية وهم يطبقون تعاليم ستانيسلافسكي وبرشت و ويتاثرون بكتابات انطون تشيخوف وشكسبير والبير كامو وبرنادشو و كان هذه هو زادهم الذي اكسبهم تجربة حياتية وثقافة اكاديمية لتنتقل من مرحلة التنظير الى مرحلة التطبيق العملي في مشاركاتها زملائها الطلبة في اطروحاتهم , كانت احلام عرب الجذر المغروس في اروقة معهد الفنون الجميلة لترتوي من معينه ماء الثقافة النظرية والتطبيق العملي في حقول تجاربها المسرحية , لقد تعرفت احلام عرب على مولير وابسن وانطوان تشيخوف وبرنادشو وتعلمت منهم اسلوب التاليف المسرحي والتنظير الفلسفي لمجريات وقائع الحياة في المدرسة الواقعية , ان احلام عرب انفردت عن زملائها بالبحث والتقصي فاحبت هذا العالم من خلال تطلعاتها الثقافية والادبية وتحقيق احلامها في عالم يسوده الجمال , ولاسيما مطالعاتها للروايات وادبيات المسرح , عرفت كيف تحلل الشخصية وتجد ابعادها , تدربت على الصوت والالقاء واكتسبت من خلاله ثقافة الالقاء و مخارج الحروف , تدربت على التكنك بدي ( الرياضة الجسدية ) عرفت بان على الممثل ان يتعرف على ادواته في التمثيل الا وهو صوته وجسمه , لقد نهجت النهج الصحيح حينما دخلت معهد الفنون الجميلة ووجدت نفسها امام لجنة الاختبار والتي اجتازتها بنجاح وتفوق , لقد استحوذت على اعجاب اللجنة بموهبتها الفطرية مما شجعوها على مواصلة دراستها في المعهد .
لقد كانت احلام عرب هادئة بطبعها , كانت تصرفاتها محط اعجاب من العديد من الزملاء والذين اعجبوا باسلوب كلامها ونقاشاتها الموضوعية في تاريخ الادب المسرحي مما وجدت لها مكانة بين زملائها محفوفة بالاحترام المتبادل والاعجاب بشخصيتها .
لقد عاشت الفنانة احلام عرب مرحلة دراسية فيها من متعة الاكتساب الثقافي والاكتشاف لخفايا هذا العالم المستمد واقعيته من هموم الناس والمجتمع , لقد اهتمت بالبحث والتقصي في ادبيات هذا الفن مما اكسبها ثقافة تميزت عن زملائها من طلبة معهد الفنون الجميلة وتالقت بعطائها المثمر وهي طالبة تبحث في الكتب والمصادر والتي وجدت فيها متنفسا اكسبها حياة جديدة ومختلفت عن حياتها السابقة , فتاة وجدت الدعم المعنوي والتشجيع من قبل اساتذتها والذين كانوا يشرفون على تدريسها , اساتذة من رواد المسرح والذين اكتسبت منهم ماهمها من الثقافة المسرحية لحياتها ومسيرتها الفنية , اضافة الى دعم زملائها وزميلاتها من الطلبة التي عاشت معهم حياة اسروية والتي مازالت تعيش جمالية تلك العلاقة النقية والمبنية على الاحترام المتبادل .
هكذا كانت حياة الفنانة احلام عرب , كانت بقمة انسانيتها وتواضعها واخلاقها المستمدة من تربيتها ونشأتها والتي اكتسبت من خلالها العادات والتقاليد الاجتماعية وعرفت كيف تعالجها بموضوعية فيها من الاحترام لمشاعرهم واحاسيسهم , عاشت طفولتها في حي سكني شعبي في شارع الرشيد راس الكرية والعمار مما اضفى اليها حلاوة العلاقة الاجتماعية الشعبية والتي عاشتها في ظروف متوسطة الحال ومتطلعة الى عالم مليىء بالاحلام وهي ابنة بغداد والمتاثرة بالافلام السينمائية العربية ومعجبة بالمع نجومها , ولهذا كانت متلهفة لاكمال دراستها الابتدائية والمتوسطة من اجل تحقيق مشوارها الفني في ان تصبح يوما نجمة من نجوم الدراما العراقية .
لقد جسدت احلام عرب ادوارا عديدة ومختلفة ومتنوعة منها الامراة البغدادية والريفية وابدعت في تجسيدها للشخصيات المركبة والبسيطة مما دعا المخرجين من المسرحيين والتلفزيونيين الاسناد لها ادوارا اجادت تجسيدها وتالقت من خلالها مبرهنة على انها فنانة اكاديمية استعانت بثقافتها لتجسيد حرفيتها التمثيلية , فذهبت الى الاحياء السكنية الشعبية مجددا لتراقب الامراة الشعبية من حركاتها واسلوب حديثها , وتاخذا انطباعا عنها لتختزنها في ذاكرتها , ذهبت الى الامراة الريفية لتعيش اجواء حياتها وترسم لها صورة حية تضيف لها من ابداعات خيالها وابتكاراتها وبما يليق بثقافتها ورقي شخصيتها الفنية , عايشت النساء المسنات وراقبت اسلوبهم في الحديث ومشيتهم وانحناءات ظهورهم , زارت قصور الاغنياء وعن طريق بعض المعارف المقربين اليها وتعرفت على نمطية حياتهم الواقعية لكونها امنت بان المسرح هومحاكات للواقع وللطبيعة ومعايشة حياتية للشخصيات الواقعية , ولهذا وجب عليها ان تتطلع على مسار حياتهم لتتمكن من نقل صور هذه الشخصيات على المسرح , ومن هنا جاء صدق مشاعرها واحاسيسها في تجسيد ادوارها في التمثيل , وقد اجادت وابدعت وتالقت في العديد من الادوار التي جسدتها ان كانت عن طريق الشاشة الصغيرة او المسرح او في السينما .
كانت احلام عرب فنانة مثقفة وخزينة تجربة حياتية , ولهذا استعانت في تلمذتها بنظريات فن التمثيل ولا سيما من خلال كتاب ( اعداد الممثل ) ل ستانيسلافسكي واكتسبت منه ثقافتها والتي اعانتها في تجسيد معظم ادوارها في الدراما العراقية , لا تؤمن بالابتذال ولا تشارك في اعمال ليست مقتنعة بها , صريحة الراي , وجريئة في اتخاذ قرار مشاركاتها بالاعمال التلفزيونية والمسرحية , كانت مخلصة لفنها وتبذل قصارى جهدها كي تصل الى اعماق ادوارها من الاحاسيس والمشاعر الصادقة في رسم معالم الشخصية ودراستها مستعينة بذاكرتها وخيالها وخزينها المكتسب من دراستها وثقافتها . لقد شاركت احلام عرب في العديد من الاعمال المسرحية منها ديموقرطية ونص , واصدقاء المزرعة , وانهر والبستان , وكلكامش , وعش المجانين , والباب الشرجي , وفاتنة بغداد ---- الخ
لقد امنت بالطفولة البريئة وشجعت على ايجاد عالم لتجسيد البراءة ومن خلال مسرح الطفل ولهذا خاضت تجربة العمل فيه وقد نجحت في تحقيق تجربتها هذه مما ساعدها هذا النجاح على تكرار تجربتها مرات عديدة وتالق في برسيخ تجربة لهذا المسرح الوليد .
ان الفنانة احلام عرب فنانة شاملة , فهي معدة وممثلة ومخرجة , تؤمن بان على الانسان ان يثق بابداعاته وخزينه الحياتي من الصور الحياتية والواقعية , اضافة الى رؤياه المتجددة وعلى مر الزمان ويكتسب مما يصادفه من صور حية وتجارب عديدة يستعين بها في مسيرته الفنية , انها تؤمن بالطاقة الابداعية المختزنة عند الانسان , ولهذا هي تستعين بالطاقات الشبابية والمواهب الفطرية لتخلق منهم فنانين يتعاولون مع الدور في النصوص المسرحية بحرفية فيها من الابداع وجمالية التعبير .
انها طير هاجر عشه الى بلاد الغربة وهي تتطلع الى ذكريات طفولتها ومرحلتها الدراسية وشبابها وعطائها , تزوجت من رجل ليس بفنان وانما يؤمن بالفن على انه عصب الحياة , كان هو الداعم المعنوي لها , انه رجل علم ولكنه ليس ببعيد عن الفن لكونها تلتجىء اليه للاستئناس برايه وبمشورته , لقد هاجرت الى لندن لتعيش عالم الغربة بكل مقوماته الحياتية واللغوية والاجتماعية , لم تنتزع بغداد من ذاكرتها ومن احلامها , كانت تتوق الى شم انسام دجلة وشم رائحة شارع الرشيد والاحياء السكنية التي تحاذي شارع الرشيد , كانت تتوق الى اروقة وصفوف معهد الفنون الجميلة ومسارح بغداد .
تركت احلام عرب العراق وقلبها مليىء من الحزن والالم على هذا الفراق , وفي المهجر – حاولت التاقلم والتكيف وحسب مقتضيات الحياة الاقتصادية والاجتماعية الا انها وجدت الصعوبة في ذالك التاقلم الا ان الجالية العراقية والعربية لعبت دورا ايجابيا في مرحلة حياتها الجديدة , لقد تركت بداية مسيرتها في العراق لتبدأ من الصفر والبداية اشد وقعها على المهاجرين الا انها استسهلت مقومات هذه المرحلة من جميع ظروفها المحيطة بها , وكيف لا وهي صاحبة خبرة وتجربة تعلمتها من الحياة الواقعية والتي عاشتها في العراق انه لا مستحيل للانسان المثابر والمؤمن بطريق يسلكه من اجل ان يحقق اهدافه ويواصل مسيرته ويواكب ركب ما كان عليه من الثقافة والتجربة في مسار حياته الفنية , ولهذا سعت وفي بداية مشوار غربتها التعرف على الجالية العراقية والعربية ولاسيما من الادباء والمثقفين والفنانين العرب والعراقيين , وسعت الى الاتصال بهم وخلق العلاقات والصداقات مع الشابات والشباب من الذين يملكون المواهب الفطرية بغية صقلها والاستفادة من مواهبهم للاستعانة بهم من اجل اعمالها لتواصل مسيرتها وتعمل على خلق مسرح جماهيري في لندن وتعريف الجمهور على هوية الفنون المسرحية العراقية , وهكذا فعلت وحققت احلامها بخلق مسرح عراقي جماهيري في لندن تكلم عنه القاصي والداني من الموجودين في هناك , والذي اعجبت الصحافة العربية والمثقفين العرب .
Thursday, 21 January 2021
الندوة الحوارية للفنانة احلام عرب في جمعية المترجمين العراقيين بالتعاون مع الصالون العراقي المستقل .
مرسلة عبر صفحة قيس جوامير من الفيس بوك للتذكير بهذا الحدث الجميل قبل سنتين في 2019.
شكرا للصديق قيس الذي يسحبني دائما لدائرة الضوء
شكرا للصديق قيس الذي يسحبني دائما لدائرة الضوء
انا احلام عرب -الاستاذ عامر الطربوش -رئيس الجمعيه الاستاذ قاسم الاسدي- الاستاذ قيس جوامير
مع عرابنا المسرحي الكبير الاستاذ سامي عبد الحميد الذي شرفنا ليلقي كلمة وعن اعمالي معة
الزميل والصديق الاستاذ ميمون الخالدي
ومداخلة عن مسيرتي
الزميل والصديق الاستاذ حافظ العادلي يستذكر ايامنا الدراسية في معهد الفنون الجميلة
الاستاذ الكبير سامي عبد الحميد في كلمه عني .
عقدت جمعية المترجمين العراقيين بالتعاون مع الصالون الثقافي العراقي المستقل الندوة الحوارية الفنية المسرحية للتجربة الاخراجية والتمثيلية للفنانة العراقية الرائدة احلام عرب وبحضور عميد المسرح العراقي البروفيسور الفنان سامي عبد الحميد ودار الندوة الاستاذ الدكتور المترجم الفوري قاسم محمد الاسدي واستهل الندوة الكبير الدكتور الاسدي باستعراض واسع لتاريخ المسرح العراقي ونشأته وعرج على كافة الفرق المسرحية ومؤسسيها واعمالها مستعينا بالداتا شو وقد كان بحق جديرا بقيادة الندوة https://www.blogger.com/blog/post/edit/2251541265224309932/4830577208176251895وقسمت الندوة الى اربعة محاور المحور الاول عن تجربة الفنانة احلام عرب في مرحلة الدراسة في معهد الفنون الجميلة وعقب على تلك الفترة بالاضافة الى الفنانة احلام عرب زملائها في المعهد الدكتور الفنان الكبير ميمون الخالدي والاستاذ الفنان الماكير العربي حافظ العادلي وكان المحور الثاني من الندوة تجربة الفنانة احلام عرب في المسرح العراقي وعقب على تلك الفترة الفنان سامي عبد الحميد الذي صرح بانه الان يستعد لاخراج مسرحية مكبث بالانكليزية تقوم ببطولتها الفنانه احلام عرب ويشرفني انا قيس جوامير ان اعمل مخرجا مساعدا في العمل وسيقوم الاستاذ المترجم عامر الطربوش بالاشراف على سلامة اللغة واللفظ لدى الفنانة احلام عرب اما المحور الثالث فالقي الضوء على تجربتها في مسرح الطفل وعقب على تلك التجربة الاستاذ قيس جوامير حيث كان مؤازرا لها في هذه المرحله فعمل مساعدا ومخرجا مساعدا ومديرا للمسرح بالاضافة الى الأعمال الادارية الاخرى واما المحور الرابع فكان حول تجربتها في الغربة والترجمة والاعمال في اللغة الانكليزية منها مسرحية الاستيقاظ ترجمتا وتمثيلا واخراجا والفلم الروائي الطويل ميزو كافيه باللغة الانكليزية مما نستطيع ان نقول ان هذا المنجز نقلها الى العالمية حيث اشترك هذا الفلم بعدة مهرجانات مهمة في لندن وخارجها اضافة الى تاسيس فرقة في لندن وتقديم اكثر من ثلاث مسرحيات في مسارح لندن فتحية كبيرة لجمعية المترجمين العراقيين المتمثلة بالاستاذ الدكتور قاسم الاسدي على هذه الاستضافة الكريمة ومزيدا من الابداع للفنانة الكبيرة احلام عرب وحظر الندوة البروفيسور صالح التدريسي في جامعة البصرة والناصرية زوج الفنانة احلام عرب وابنتها الفنانة لبوة صالح.
بقلم قيس جوامير.
وكنت قد كتبت عن نفس الامسية بصور مختلفة عبر هذا
Subscribe to:
Posts (Atom)



















