Sunday, 19 November 2023

الفنان د- عزيز جبر الساعدي ومداخلتة عن مسرحية حياة سعيدة تأليف االاستاذ علي عبد النبي الزيدي ، اخراج الفنان كاظم نصار .

من صفحة الفنان عزيزجبر الساعدي والذي كتب اكثر من بوست عن العمل.

حياة سعيدة ،،عرض مسرحي فيه متعة التمثيل والمفارقات المحكمة
لعلي عبد النبي والاخراج لكاظم النصار،،
خيبة امل كبيره في طقسها ومصائبها ل ابسط حقوق الانسان من جراء سفالة ممن يقودون البلد الى الهاويه،قتلا وتفجيرا يوما بعد يوم ..
لانتمنى ماتمناها نقيب الفنانين جبار جودي في كلمته( حياة سعيدة تحلم ان تكون حياتنا هكذا؟؟في ( البروكرام) لأنها صادمة وليس فيها حياة سعيدة في جوها واحداثها وما اراد لها ان تكون فعلا الكاتب المبدع علي عبدالنبي وترجمها بسخريه بمواقف من الكوميديا السوداء الكبير كاظم النصار...لايهمنا ان نقول مرة اخرى( البروكرام البائس) الذي لايليق باسم السينما والمسرح او نقابة الفنانين؟؟ و هذا الفقر في السينوغرافية؟؟ ولماذا نستثمر بعض الفٍكرات من مسرحيه سابقه،ثم لماذا استغنينا عن خشبة المسرح كما عملها انس عبد الصمد،فهل هذا توارد خواطر.ايضا؟ .بعيدا عن كل الملاحظات ذات العلاقة بالخطاب المسرحي والإخراج، ،اقول وبصدق كان عرضًا ناجحا بهمة ممثلين اقل ما يقال عنهم قيمة ابداعية كبيره.حسن هادي ( حسوني)الرائع الذي لم اشاهده على المسرح منذ زمن طويل كم كان متألقا في الجسد والصوت والاسترخاء والقدرة الفائقة بالتعبير تشاركه في هذا الابداع لبوه عرب الرقيقة التي فاقت امها في هذا العرض في تجسيدها دورا مختلف وصعب،،والمتألق دوما علاء قحطان..الذي يدخل الى القلب بلا استئذان ثلاثي شكلوا احساس جمعي نقلوه بمحبة لنا نحن المشاهدين ..لأول مرة اضحك من أعماقي في هذا العرض المبهر ،رغم قراءتي لهذا النص سابقا والذي اضاف له الكاتب الكبير علي عبد النبي ( مشيجيخات)جديده لنقل سوداويه وواقعيه بقالب كوميدي لما يحدث في العراق تحديدا..
شكرا لكل العاملين في هذا العرض كانت سياحة ماتعة
تملء القلب انشراح ومسرة لاننا نحتاج في المسرح ان ننحت من جديد طرازية تحرك الذهن وتخلق المسرة والتسلية لدى الجمهور
شكرا ثنائي الابداع( علي عبد النبي ،كاظم النصار) باسهامكم في خلق كوميديا سوداء بجدارة مع الرائعين من ممثلي العرض.. لقد استمتعنا جميعا بهذا اللون من العروض،، دام حضوركم
عزيز جبر الساعدي،


رنة خلخال، ،
ما سر غياب رابطة النقاد واقلامهم وعزوفهم عن الكتابة لما هو موجود من عروض مسرحيه هذه الايام؟؟لم نسمع عنهم سوى في تقديم اوراق نقديه في المهرجانات؟او ..بجائزة النقاد فيها؟؟عسى المانع يكون خيرا؟؟
د- عزيز جبر الساعدي

Aziz Alsaadi is with Labwa Saleh and 
17 others
.

 
زوايا ساخنة..
من عتمة الليل ينبلج الصباح..
من اجل زيادة المعرفه ..نقتبس ما ياتي((::إن المواجهة فن لا غنى عنه لمن يسعى إلى كل جديد في العلم وفي الفلسفة وفي الأدب وفي الفن . والمواجهة مرحلة من مراحل فن صناعة الأعداء . ولا تجديد ولا جديد بغير عداء مع القديم . فلو لم يقف كل من داروين وكوبرنيكوس وماركس ونيتشه وفرويد موقف عداء مع الموروث المعرفي والعلمي المستقر الذي استراح له ناس عصره لما تمكن من هدمه أو تصحيحه بالعلم ، وهل العلم إلا ما يقبل التخطئة؟! وهل هناك جديد لا ينبع من القديم ويجبه في الوقت نفسه؟! فالجديد لا يخرج إلاّ من نقيضه . هكذا ينبلج الصبح من عتمة الليل ..
صباحكم إيمان وامل بالتغيير
All reactions:
د. عبد الحسين علوان, جابر علي العزاوي and 11 others

Aziz Alsaadi is with Labwa Saleh and 
17 others
.

 
زوايا ساخنة..
من عتمة الليل ينبلج الصباح..
من اجل زيادة المعرفه ..نقتبس ما ياتي((::إن المواجهة فن لا غنى عنه لمن يسعى إلى كل جديد في العلم وفي الفلسفة وفي الأدب وفي الفن . والمواجهة مرحلة من مراحل فن صناعة الأعداء . ولا تجديد ولا جديد بغير عداء مع القديم . فلو لم يقف كل من داروين وكوبرنيكوس وماركس ونيتشه وفرويد موقف عداء مع الموروث المعرفي والعلمي المستقر الذي استراح له ناس عصره لما تمكن من هدمه أو تصحيحه بالعلم ، وهل العلم إلا ما يقبل التخطئة؟! وهل هناك جديد لا ينبع من القديم ويجبه في الوقت نفسه؟! فالجديد لا يخرج إلاّ من نقيضه . هكذا ينبلج الصبح من عتمة الليل ..
صباحكم إيمان وامل بالتغيير
All reactions:
د. عبد الحسين علوان, جابر علي العزاوي and 11 others



رأي د/ بشار عليوي بمسرحيه حياة سعيدة للمخرج كاظم النصار، تأليف علي عبد النبي الزيدي.

 



ومتابعة العرض المسرحي (حياة سعيدة) تأليف المبدع علي عبد النبي الزيدي ، احراج العزيز كاظم نصار ، تمثيل : حسن هادي/لبوة عرب/علاء قحطان، انتاج نقابة الفنانين العراقيين ـ المركز العام .. كل الشكر لكم أحبتي ولجهودكم المتميزة
، والشكر موصول لنقابتنا العزيزة الداعمة لجميع الجهود الفنية . شكراً علي الزيدي ، شكراً كاظم نصار ، شكراً علاء قحطان .. شكراً لبوة عرب ، شكراً حسن هادي .. استمتعتُ جداً بالعرض . مبارك لكم ..


عودة ميمونة ومباركة لأبنتي الممثلة لبوه عرب بمسرحية حياة سعيدة للكاتب الفذ علي عبد النبي والمخرج الفنان كاظم النصار.


لبوه
مع الرائعين حسن هادي وعلاء قحطان


أبارك لابنتي وصديقتي لبوه عودتها لخشبة لخشبة المسرح ،في مسرحية حياة سعيدة للمخرج الفنان كاظم نصار ولمؤلفها الاستاذ علي عبد النبي الزيدي.
سعيدة بأراء الجمهور والنخبة والاعلامين بما سطرت اقلامهم بحقها كممثلةمقتدرة تصدت لدور فيه من الجرأة والتنقل من حالة لاخرى بأنسيابية ومرونة عالية.
سأحاول نشر كل ماكتب عنها وعن العمل كي نحتفظ بأرشفتة,
سأبدا برأي مخرج المسرحية الفنان كاظم النصار.

قبل غلق الستارة
انحناءة ل لبوة عرب
شاهدتها وهي صغيرة في عمل مونودرامي ابان التسعينيات كما اظن ثم شاهدتها ممثلة في عرض اخر وهي المقلة في تجاربها ..لكنني وبسبب ندرة تجاربي وظروفها وضغوطاتها لم اضعها في اجندة خياراتي ....
في هذه التجربة تاتينا لبوة بديلا عن زميلة اخرى لها وتترك طفلها الوحيد في احضان امها
لكنها وبسرعة وببطء نكتشف اننا امام ممثلة تربت جيدا في احضان المسرح وحفظت الدرس وتقاليده ومرجعياته
لم اسالها يوما هل درست المسرح ام لا ولكنني اجزم انها اخضعت نفسها لتدريب مكثف ينم عن قدرة هائلة على التعلم والانجاز والدقة والطاقة الايجابية العالية
في هذه التجربة تاتي مبكرا وتقرا نصها وتفحص حركتها وتهتم بموجودات شخصيتها وتسأل عن كل شاردة وواردة في العرض والنص ...
لاتثرثر ولاتتكلم ولاتضيع وقتا ولاتشترط كما يفعل غيرها وتسجل ملاحظاتها بحرص ومعها كل مستلزمات الممثل المحترف النص والاقلام الملونة والحقيبة والقهوة وجزء من ازيائها واكسسواراتها وتنزوي اذا شعرت ان البروفة اليوم ليست كافية
يهدر صوتها كامراة مفجوعة حين تتلبس الدور وحين تغضب وحين تحب وحين تبتسم وحين تدافع عن حقها كأمراة واقصد في حيثيات الشخصية
حين اغضب وانا نادرا ما اغضب لقد تعلمت من بدري حسون فريد ان يضع المخرج روحه في ثلاجة ولاينفعل لانه قد يطيح بالتجربة ويجب ان يحتضن كادره بهدوء وحكمة تنزوي هي ولا تتكلم وتحاول ان تشع طاقة ايجابية حتى لو تبتسم فقط او تقول كلمة واحدة اشبه براهبة قديسة
في هذه التجربة تقدم لي ولزملائها في التجربة درسا عن دماثة الاخلاق والتربية والتعلم السريع والتطور المبرمج الذي تصنعه هي وتشكل معهم نسقا ادائيا مريحا ومحببا
حين تكون العائلة الكريمة حضنا دافئا للبنت ومحفزا وداعما لها وجمال الاباء والامهات تنتج مثل تلك الاشراقات النادرة
عندي ثقة انكم احببتم لبوة في هذا العرض والدور وتفاعلتم مع منطوقها المؤثر كأم وزوجة وفاعلة وبطلة في هذا العرض
وهنا تحية للام المناضلة احلام عرب وهي تربي ابنتها بكل هذا الجمال وليقطف المسرح العراقي ثمار تلك التربية ولتتابع ابنتها وتسجل لها الملاحظات حتى وهي داخل العرض
على هذه الارض
مايستحق الحياة
ومنها مثل هذه اللحظات الانسانية النادرة
حياة سعيدة للجميع.

يتوسطنا كاتب المسرحية الاستاذ علي عبد النبي الزيدي

اعلان المسرحية



0:02 / 0:36