Sunday, 10 March 2024

مسرحية طا ئر الوجع تأليف عباس لطيف ، اخراج د- حسين علي هارف.

 

مع الصحفي سمير خليل وكاتب المسرحية الاستاذ عباس لطيف ومخرج المسرحية د- حسين علي هارف
عقب انتهاء العرض
ضمن مهرجان حريات بدورتة الاولى ومن على مسرح حقي الشبلي قدمت مسرحية (طائر الوجع )عن حياة الشاعر المناضل مظفر النواب عندما سجن في نقرة السلمان.
المخرج اعتمد على سردية الشاعرلمواقف تعرض لها داخل الزنزانة ومواقف حياتية اخر، كما وظف اشهر قصائد النواب ليغنيها الفنان المتألق طلال علي الذي تفاعل معه الجمور وردد معه اغلب القصائد.
ادى شخصية الشاعر مظفر النواب الفنان علي الغزي، وكلن لصوت ساهرة عويد التي ادت شخصية الام حضور جميل. السينوغرافيا جاءت ملائمه لمواكبة الاحداث.

مخرج المسرحية د- حسين علي هارف

كلمة المخرج حسين علي هارف.

الشاعر المناضل الراحل مظفر النوّاب و رفاقه في سجن نگرة السلمان كتبوا فصلا خالدا في التاريخ الوطني للعراق .. كلُّ واحد منهم كان رمزاً للسجين السياسي العراقي و الثبات على المبدأ

الفنان علي الغزي وهو يؤدي شخصية مظفر النواب

مع المخرج عقب العرض
اتوسط الفنان طلال علي مغني العرض والفنان علي الغزي الذي اى شخصية مظفر النواب.

مع مؤلف المسرحية الاستاذ عباس لطيف ومغني قصائد المسرحية 
الفنان طلال علي والاستاذ عامر السلامي


الصحفي سمير خليل مع العازف ومغني قصائد العرض طلال علي

بوستر المسرحية
تحية لصناع العرض.

كتب الصحفي سمير خليل عن المسرحية

موضوعي في اخيرة الصباح الجديد اليوم..
في مهرجان "حرّيات" المسرحي..
"هارف" و"لطيف" يستضيفان " النواب" على مسرح كلية الفنون ببغداد
بغداد – سمير خليل
تحت شعار" كأن القيود على معصميه..مفاتيح مستقبل زاهر" اقامت كلية الفنون الجميلة ببغداد مهرجان "حرّيات" المسرحي والذي تواصل لثلاثة ايام، حيث عرضت في يومه الاول مسرحية "اسد بغداد" اعداد واخراج الدكتورحميد صابر، في اليوم الثاني عرضت مسرحية "طائرالوجع" تأليف عباس لطيف واخراج الدكتور حسين علي هارف، واختتم المهرجان في يومه الثالث بعرض مسرحية"القافات" اعداد واخراج الدكتورياسين الكعبي.
في مسرحية "طائر الوجع" اختارالكاتب المبدع عباس لطيف الشاعرالعراقي الكبيرمظفر النواب الذي كانت الحرية زاد كلماته وهو الشاعرالمناضل الذي أنّت ارضية وجدران السجون من شجنه وهمومه وهو يوجع هذه الارضية والجدران بفيض كلماته التي كانت اغان للحرية وترسا وسلاحا ضد الدكتاتورية والطغيان.
اما الفنان المجتهد الدؤوب حسين علي هارف الشغوف بالق المسرح وسحره وتتنوع اشتغالاته المسرحية بمهارة بين مسرح الطفل والدمى والمونودراما والحكواتي والتراث، احتضنت ذائقته ماكتب لطيف وحوّل قصائد النواب الى الق مسرحي انسابت كلمات النواب من خلاله موسيقى تطرب الروح بشجن وعذوبة اداء بطل العرض علي الغزي وصوت وعود المتألق طلال علي فتحول العرض المسرحي الى قصيدة عنوانها الحرية.
مؤلف النص الكاتب عباس لطيف قال عنه:
العمل توليفة اومزاوجة مابين ماهو تاريخي وسياسي وجمالي وفكري ووطني باعتبار ان مظفر النواب يمثل علامة ورمز في ذاكرة الشعب العراقي وذاكرة المثقفين العراقيين وذاكرة الثقافة العراقية لما توافرعليه من صفات على مستوى السيرة الذاتية ، حياته وميادين نضاله الفكري واشتغاله على القصيدة والفكروعلى النضال العملي والذهاب الى الاهواروالاشتراك في الحركات التي هي ضد الانظمة الدكتاتورية، كان صوت، علامة، رمز، الدخول الى شخصيته ليس سهلا واحيانا يكون سهل لانه واضح، ولكن اللعبة المسرحية يجب ان تتخذ مسارا آخر، انك تحفر في اماكن جديدة".
واضاف: نحن لانريد ان نعيد حياته فهي معروفة وقصائده واغانيه معروفة وكل سيرته، ولكن هنا نحاول ان نفجر سؤال من خلاله، سؤال الاستبداد، سؤال الحرية ، السجن، الفكر الذي يتصارع مع السلطة ومع الضغط والتخلف الذي تجلبه الانظمة الاستبدادية، هكذا بدأنا من السجن وصراعه، حتى على البيئة الجمالية في حواره مع امه، يعني الجانب الانساني في حياته، اما مصادري في كتابة النص فقد قرأت خمس او ست كتب عن سيرته فعرفت تفاصيل حياته منذ صغره حتى مماته، تابعت جميع دواوينه فعملت هذه التوليفة، طبعا حياته لاتسعها مسرحية واحدة، تناولت بؤر معينة في شخصيته ومن خلالها ابرزنا ذاته وكان هو المقصود ، نعم ولكن من خلاله كان هناك خطاب آخر، خطاب جمالي للوطن وسؤال عن الحرية وعن الانظمة الدكتاتورية التي تقمع الفكر".
عن الرسالة الموجهة من خلال العرض قال المخرج الدكتور حسين علي هارف :
الرسالة الموجهة في النص اولا ، ان المثقف وخصوصا الشاعرهو فانوس الوطن فلا يجب ان نطفيء هذا الفانوس، مايحصل ان وطننا وكل الاوطان هو مثل ماقال النواب في الحوار الاخير، الوطن الممتد من البحر الى البحر سجّان يولد سجّان ، سجّان يمسك سجّان، متوالية الاضطهاد والسجن والقمع يبدوانها اصبحت قدر والضحية دائما هو المثقف والشاعر ومسؤوليته ان يقف ولهذا فمظفروكل زملاءه في نقرة السلمان وفي كل السجون كانوا رمزا، يعني يجب ان يكونوا صوت للحرية، نحن نعرض في مهرجان اسمه مهرجان "حرّيات" ، نريد ان نقول ان حرية الرأي، حرية التعبير، حرية الفكر، حرية العقيدة، مكفولة للجميع فكيف للمثقف سواء كان شاعر او مسرحي او سينمائي، فهذه بصقة في وجه كل سلطة قامعة للصوت الحر، الصوت الشعري، المسرحي، السينمائي، صوت الاعلامي ايضا، الاعلام الحر".
واضاف: هذا هو الصراع الازلي بين الطير الذي يسعى ان يحلق ويكون دائم بحريته في الفضاء وبين من يرغب ان يضعه في قفص، هنا السجن هو قفص الطير" طائر الوجع" هو داخل القفص في الحقيقة، وحتى التسمية التي وضعها الكاتب عباس لطيف هي تسمية تختصر ثيمة العمل، انه طائريجب ان يمتلك الحرية وجعه انه محبوس داخل القفص، وكما يقول الشاعر ناظم السماوي :
"رادوا يحبسون الشمس بس مالكوا زنزانة ترهم للحبس" يعني هم يريدون ان يسجنوا كل الافكار والايديولوجديات وكل الحريات".
وعن المهرجان ختم:
المهرجان كدورة اولى رغم محدودية العروض ، محدودية الانتاج والامكانيات لكنني ساسميه المهرجان النبيل الذي رمى حجرا في بركة راكدة، الحريات وحقوق الانسان قد يتحدث عنها الاعلام والصحافة والتلفزيون، لكن المسرح بهذا التركيز، ان يكون هناك مهرجان تخصصي اسمه" حريّات" اعتقد ان هذا مكسب، كلية الفنون الجميلة لها سبق الاصدار الاول، الريادة في ان نؤسس لهذا المهرجان ونتمنى ان تليه دورات قادمة وبمساحة مشاركة اكبر وربما تكون عربية ان شاء الله".
All reactions:
حسين علي هارف, امير الحداد and 6 others

مهرجان ( حريّات) الدورة الاولى
الجمعة / مسرح الرواد - اسد بغداد
السبت / مسرح حقي الشبلي- طائر الوجع
الاحد / مسرح الرواد -طيور القافات
تبدأ العروض السادسة مساءً





Saturday, 9 March 2024

مسرحية ربيع متاخر، تاليف جليل القيسي ،اخراج عزيز خيون على منتدى المسرح، الافتتاح يوم الجمعة 8/3/2024

 كم هو جميل ان نستذكر ادباؤنا وكتابنا وشخصياتنا المسرحية التي رحلت مخلفة لنا ارث غني نفتخر به، وياريت لويصبح الامر تقليدا يعمل به اسوه بمهرجانات تحت شتى المسميات.
وكم هواجمل ان يقف الممثل على ارض مسرحية جذورها الاحساس الداخلي 
الفنان عزيز خيون قدم لنا الممثل الذي يتماهي مع احساسه الداخلي لدرجة الذوبان ليصنع من بيئة العرض وسينوغرافياه كاركتر يقنع المشاهد، يدعم ذلك صوتا بغدادي اصيل لقارئ المقام الفنان طة غريب مع موسيقاه التي حلقت بالجمهور عاليا.
 

بانتظار العرض

نقيب الفنانين د- جبار جودي يقدم باقة ورد للعمل

تحية لفريق العمل عقب العرض

مع نقيب الفنانين د- جبار جودي الذي حضر العرض مع ورودة للاحتفاء بالمنجز

مع الممثل الرائع صادق والي وابنه فضل الذي شارك في العرض

مع فريق العمل عقب العرض

مع الممثل المبدع وئام وافي وقارئ المقام الجميل طه غريب
مع الممثلين الرائعين بهاء خيون ووئام وافي وعنا زهير النوري



كلمه الفنان عزيز خيون حول العمل

—————. موعدنا الجمعه .
محترف بغدآد المسرحي ، بالتعاون مع دآئرة السينما والمسرح ، يستذكر القاص والمترجم والكاتب المسرحي ، فتىٰ كركوك العرآقي جليل القيسي ، في قرآء دراماتورجية لنصَهِ الذي يحمل عنوان ( ربيع مُتأخر ) من خلآل رؤية فنيّة : للمسرحي العرآقي عزيز خيون ،
وتجسيد نُخبة طيبة لمسرحيين عرآقيين :
د . وئام وافي ، قارئ المقام العرآقي الكبير الفنان طه غريب ، الفنان صادق والي ، الفنان بهاء خيون ، ألفنان مصظفىٰ حبيب ، الطفل فضل صادق ، سينوغرافيا د . علي السوداني ، المؤثرات التعبيرية ضياء عايد .
أزياء ساهره عويّد . ، تصميم وتنفيذ الڤولدر صفاء خيون ….
وقتاً ممتعاً مع هذه التجربة المسرحية ألتي أُنتجت بنظام عمل الورشة ، ورشة غايتها التدريب ، ثم التدريب ، ثم التدريب ، بحثاً عما نحلم ، محاولة لتوصلآت تنتمي للبحث المسرحي اللآيقتنع ، وبطموح يقول :
بعيداً عن العرض .. قريباً من التجربة .
🌸 : شكراً لرفقتي المسرحية ، عائلتي التي بذلت مجهوداً رائعاً برغم ظروف أفرادها وما يُكابدهُ الفنان المسرحي من معاناة صعبة في كامل يومياته في هذآ الزمن ، شكراً لأعضاء عائلتي الذين ورد ذكرهم ، وأيضاً أشكر المتدربين من طلبة معهد الفنون الجميلة ، جانب الكرخ ، ألقسم المسائي :
محمد جولآن ، فاروق زاهر ، سجاد حمزه ، شكراً لهذه الرفقة الرائعة لكل ما حاولت وأنجزت ، ممثلين وفنيين ، وعمال ومتدربين ، تحملت شكّي فيما أفعل ، وعدم قناعتي فيما أتوصل ، بحثاً عن الضفة الحلم ، ألتي تبقىٰ حُلُما بعيد المنال ، علآجهُ التدريب ، ثم التدريب …ثم التدريب .
🌸 : ألشكر لدآئرتي دائرة السينما والمسرح فيما قدمتهُ من تسهيلآت لوجستية علىٰ الرغم من ظروفها المادية الصعبة .
🌸موعدنا الجمعة 8 / 3 / 20024.














Thursday, 7 March 2024

مسرحية جندرمان تأليف واخراج انس راهي على مسرح الرشيد

استضافت بغداد  مسرحية (جندرمان) من محافظة الديوانية ، فأهلا وسهلا وهم يعرضون منجزهم من على مسرح الرشيد.

بانتظار المسرحية
عقب العرض


بوستر المسرحية









كلمه كاظم نصار بمناسبة قدوم يومنا المسرحي.

المخرج المسرحي كاظم نصار

المخرج المسرحي العراقي كاظم نصار يوجه من خلال صفحتة في الفيس كلمه (رائعة) بحق المسرح والمسرحين احببت مشاركتكم في قراءتها صديقاتي واصدقائي.

عمال مناجم المسرح
هذا يومكم سيطل قريبا .
سيطل يوم 27 من هذا الشهر الربيعي وفي شهر رمضان الكريم ....
ولكن لابأس نصوم ونعمل ونقرأ ونتابع وننقب ونضع خطوطا تحت فوضى العالم
يوم المسرح العالمي
شهيق وقبل وزهور ومقاربات نقدية ودموع وعطور وابتكار وانهماك وتصوف وتماه ورؤى ومعالجات وانساق وتصفيق وتهاني
فاخرجوا ...اخرجوا يا أخوة المسرح
احملوا مشاعلكم واستريحوا قليلا من هذه المهنة الشاقة
مهنة التفكير وشحذ الخيال والتقمص والجنون والوساوس
اشعلوا الفلورنسات المشحونة في هذه العتمة
اشعلوا الفوانيس
طلوا برؤؤسكم على الواقع ولكن لاتمكثوا طويلا
فالواقع بسخامه ولطامه وتغيراته الحادة
من حرب الى حرب ...حرب تلد حصار وحرب تنجب اخرى وحرب تنجب توأمين وحرب تنجب فقراء ومعوزين وشوارع هرمة ولحى بيضاء
يهرع العراقيون مرة الى طريبيل ومرة الى دمشق ومرة الى سامسون ومنها الى اراض غريبة وكامبات وجبال وصخور وسفن متهرئة وغرقى ومنصوب عليهم ومخطوفين وشاربي معسل
ومرة ينكفئون على ذواتهم
في بيوتهم تحاصرهم
الحياة بتقلباتها الدراماتيكية السريعة والبطيئة
كما يهرع الاوكرانيين الى حدود رومانيا وبولونيا ....
ويتحمل الناس والاطفال القنابل والمسيرات والطائرات في غزة
يهرع العالم الى ارض الله التي لم تعد تتسع لأحد هم وعوائلهم مبتسمين من عبثية مايجري
لم يعد للامان صديق ولارفيق ولا ماوى ولاضمان ولا مجلس أمن ولاجامعة
لاتبقوا طويلا في الضوء فقد تتفحم ارواحكم ..عودوا الى الضوء الكابي واحرثوا احلامكم من صخور الى زهور وورود وكاردينيا
هذا يومكم ..لايزاحمكم عليه احد
انه يوم منسي من تاريخ تشكل العالم
لاقيمة له عند المقاولين ومهربي الاموال والاسلحة وحليب الاطفال والادوية
اضبطوا ايقاع عروضكم .. واضبطوا المنظومة البصرية في الكتلة والخط واللون والمسافة والفراغ والهارموني
واضبطوا نسقكم الادائي ..لم يعد مايكفي من الوقت لنبقى بلا تدرب وبلا ضبط وبلا معنى وبلا مخيلة مدهشة
لايجب ان نبقى هواة نترنح وننتظر
اغلق المنجم عليك وتدرب
اضبط لغتك وصوتك ورؤياك واحاسيسك الفائضة
لاتهتم للتحية وحركاتها الهتلرية ولا تهتم كيف تتجقلب
اضبطوا المنظومة السمعية من الصرخة حتى الهلهولة ومن الترنم حتى الشهيق
الناس ينتظرون خروجكم من مناجم المسرح لتلامسوا جراحهم ورعبهم وفقدانهم للامن
فكروا في الطفل الذي يجر ثوب امه ويبكي وهم يسيرون في الطرق الوعرة بيد مهربين بلاضمير
اوهروبا من ألة الحرب ورعبها
اخرجوا يا اخوة الايمان
ودينوا الحرب ...دينوا الترهل والعجرفة والاستبداد والفساد والعنف والارهاب والاقصاء
رمموا جراح الناس بالكلم الطيب
بالرقة والجمال والشغف والعذوبة
هذا كوكب بشري
ام ترسانة نووية
هذا كوكب بشري
ام بالوعة جريذية
العالم يقف على ساق واحدة
فاخرجوا وكونوا ساقه الاخرى
في هذا اليوم
كونوا انتم بخير ....
ياعمال مناجم المسرح
ابتسموا .....
وافرحوا
وامسحوا السخام الذي يظلل جبهاتكم
وضعوا الماكياج
وارتدوا ازياءا ملونة
واصعدوا العربات
وكونوا انتم الحوذي
وقودوا هذا العالم الاعمى الى النور
والى الشعر والمشهد المدهش وفخامته وعذوبته وجماله
وأبدءوا العرض
May be an image of 1 person, smiling and dais