Wednesday, 27 January 2010

مسرحية الصوت الانساني تاليف جان كوكتو واخراج احلام عرب،1977.The Human Voice by Jean Cocteau

اول عمل اخراجي، شابات موظفات يعتلين المسرح لاول مرة


انا وبطلتي مع اعلان المسرحية ي باحة المعهد

فريق المسرحية من نساء موظفات يعتلين المسرح لاول مرة

التحية
اقتراح لمشروع كبير.
الأقتراح كان من قبل الاستاذ المشرف بهنام ميخائيل بأن نقوم نحن طلبة الصف الرابع مسرح بأخراج مسرحية تطبيقية خارج جدران المعهد، قبل التطبيق الفعلي الذي علينا خوض تجربتة في العام المقبل
الأقتراح كان بأن يتوزع الطلاب على اماكن وجهات مختلفة  كي تتولى انتاج مسرحية بأسمها  شرط ان يوضع اسم معهد الفنون الجميلة في الواجهة.
 وبذلك نكون قد قمنا بدعاية كبيره للمعهد ونشاطة الطلابي وللجهة الداعمة. 
انا فكرت بمكان لايفكر بة او يصلة الاخرين فكرت، بالذهاب الى سجن ابوغريب.
 وفعلا ذهبت الا ان عوائق كثيره وكبيرة وضعت لي في الطريق وهناك مقال تكلمت به عن التجربة بالتفصيل مرفق ضمن الارشفة .
المهم بعد اعاقة تجربة السجن فكرت ببديل اخر ومغاير ،
 لجئت الى مؤسسة الطيران التي كنت اعمل بها صباحا كموظفة صباحا بعد ان خطرت لي فكره عمل مسرحي من النساء فقط ولم يكن سهلا موافقتهن في بداية الامر الا ان اصراري اوصلني لأقناعهن اخر الامر ،  لتكون اول تجربة  تنفذها موظفات من نساء فقط لم يكن لهن شأن بالمسرح من قبل.


خبر عن مسرحية الصوت الانساني تأليف جان كوكتو واخراج احلام عرب
في جريدة الثوره.


بروكرام مسرحية الصوت الانساني تاليف جان كوكتو واخراج احلام عرب 1977 وهذاهو العمل الاول الذي اقوم باخراجه بشكل فعلي بعد محاولات المساعدة في الاخراج واخراج مشاهد صفية طويلة.


اول بطاقة دعوه اقوم بطبعها لاول مسرحية اخرجها، وقد طبعت من قبل الزميل حاتم حداد في مطبعتة الفرابي وقد طبعها لي مجانا كتشجيع لي واعتبرت ذلك فأل حسن للمسرحية.


صور لمسرحية الصوت الانساني اثناء العرض.

 ساحة المعهد وقبل التمرين مع بطلة الصوت الانساني هناء


كلمة تعريف عن مؤلف الصوت الانسلني جان كوكتو القيت قبل بدء العرض  من قبل سناء.


عقب انتهاء الصوت الانساني كادر المسرحية يحيي الجمهور 1977

الصوت الانساني انطباعات .

25-4-77 .

مسرحية الصوت الانساني وجع نسائي خالص. لذا اخترت كادرا نسويا فقط لتجسيد ليقوم بكل المهام المسرحية، وكن مجرد هواه يعتلين المسرح لأول مرة.

فريق العمل هن زميلاتي الموظفات في عملي الوظيفي الصباحي (مؤسسة تدريب الشباب التابعة لوزارة الشباب)،
  وبطلتي اضافة للوظيفة كانت طالبة جامعية في المستنصرية. كنت وممثلتي نتمرن في الفراغات التي نحصل عليها اثناء الدوام الوظيفي في الدائرة، بعدها نذهب للمعهد قبل ان يبدأ الدوام وفي ايام الجمع نتمرن في بيتنا احيانا.

هانحن الان نتهيأ جميعا  لقطف ثمرة تعبنا هاهي هناء في قمه استعدادها تراجع حوارتها استعدادا لاول مرة تواجه بهاالجمهور،وهاهي خالدة مرتبكه كعادتها وهي تحاول السيطرةعلى مهمة الانارة وأعلنت صعوبة الامر وسألت ممكن نستعين بزميل فنهرتها قائلة (وانا اتخذ وضعية المخرج الجاد)، قلت وجع نسائي خالص سبب مأساه بطلتنا رجل دفعها للانتحار فلا نريد مثيله بيننا في هذا العرض،مهمته اليوم التفرج فقط عله يخرج بنتيجة. وكا ن ان هبت ساهره العاني وهي طالبة دراسة مسائية معي في المعهد للمساعدة في مهمة الانارة. فأنيطت لخالدة مهمة المكياج الامر الذي ارتاحت له  وتنفست الصعداء، هذه منى ترتب ملابس البطلة هناء وجنبها نضال او كما كنا نسميها في الدائرة (ماما نضال) لانها كانت متزوجة ودائما تستقبلنا بنصيحة .. عندما عرضت عليها فكرة عمل مسرحي ضحكت مستبعدة الامر وهاهي الان تهيأ الاكسسوارات وتتحرك بقلق ....كنت مشغوله بأتمام الديكور وانا اراقب   مديرة المسرح اقبال تتحرك بهمة عالية لاتمام صغائر الامور وكانت على درجة عالية من الانضباط والتنظيم . اما سحر النسمة الرقيقة العذبة والتي كانت تمتاز بالجدية والدقه فقد كان يصحبها زوجها طلال والذي كان يود المساعدة لكنها تعتذر منه بلطف بقولها المخرجة لاتقبل .كانت مهمتها اضافة الى رسم صورة كبيره لجان كوكتو بغيه التعريف به .. وقد اتمت ذلك بنجاح كانت عليها مهمة تنفيذ الموثرات الصوتية .. فأنزوت هي ومسجل كبير جلبته من بيتها لانها قالت انها معتاده على ازاره وتعرف كيف تستعمله خيرا من جهاز المعهد الذي ربما يربكها .وجاءت معها اختها سوسن للمساعدة.

سناء الهادئة بشكل ملحوظ والتي لاتتكلم الا ما ندر القيت عليها مهمة القاء كلمه الافتتاح والوقوف بجانب صورة المؤلف جان كوكتو  للتعريف به .. وكان ذلك نوعا من التحدي قبلته وتبنته .وكان عليها بعد ذلك  مساعده ندى في التشريفات كنت اراقبها وهي تتمرن على القاء كلمتها جنب صورة كوكتو .توجهت الى ندى مسوؤلة التشريفات مع علبة جكليت اعطي تعليماتي الاخيره ... ندى خذي هذا الجكليت .. هناك من يقف اخر القاعة ويدخن بالخفيه، ان ضبطتي احدهم ضعي جكليتة في يده اولا ثم خذي السيكارة ثانيا.(وهذا ماكنت انا افعله عندما اكلف بمهمة تشريفات وكان الأمر ينجح دائما)

ازف الوقت.. هيا يابنات سنبدأ هيا يدا بيد ولنرفع صوتنا بالدعاء لعرض ناجح .. وتكاتفت الايدي متضرعه لذلك وهذا ماكان، صنعن عرضا منسابا وجميلا وسلسلا ... هولاء الموظفات البسيطات استجبن لفكرة حضارية قوامها صنع مسرح وقدمن منجزا فني يضاهي انجازات الطلبة الدارسين . امور حدثت.

1-لاول مره نرتدي الزي الموحد والذي كان مقررا لنا في الدائره لكن لم يرتدى بشكل كامل الا في المسرحية، مما ابهر مدير الدائرة والموظفين الذين حضروا لمشاهدة العرض .

2-كنت قد طلبت من قسم التشكليين رسم فتاه عارية بوضع متقوقع على نفسها كدلالة لحالة البطلة النفسية، ونفذت اللوحة بجمال رائع ولكني فؤجئت بها ممزقة قبل العرض .. وعندما اخذتها شاكية للاتحاد ان احدهم اقتحم القاعة ومزق اللوحة واريد ان اعرف من قام بذلك، قال لي طالبا  مسؤول .. انا مزقتها ، قلت له لماذا ... ليش ؟ قال ( امصلخه) عاريه .ففهمت الامر ولم اجادلة لان دماغة هو العاري .

3- اكثر الفتيات خجلا كانت سناء التي سألها مشاهد عن اللوحة المغطاه  وسط المسرح وكانت للكاتب جان كوكتو .. سألها ماهذه اللوحة ..فأجابته بثقه .. عندما يبدا العرض ستعرف ومشت بشموخ متجهة صوب المسرح .

4-دخلت غرفة المكياج لاطمئن على الامور قبل العرض فوجدت الماكيرة خالدة وقد جملت البطلة هناء بعض الشئ، فصرخت بحدة (وين رايحين حفلة غلط وين  الشحوب وين الذبول) ... فما كان من بطلتي الا اخذ بوز درامي واضعة يدها على جبينها سائلة مديرة المسرح ( من اجل العمل لتخرج المخرجة رجاءا ).فأشرت لي مديرة المسرح اقبال رافعة سبابتها صوب الباب بحزم  ... فقط حفظت الدرس جيدا وكانت تعرف ان مهمة المخرج تنتهي يوم العرض ليتسلم مدير المسرح الادارة.  كن يتصرفن بحرفية عالية رغم انها تجربتهن الاولى .



انطباعاتي بخط يدي عن المسرحية.

مازالت غصة عدم تنفيذ مشروع اخراج مسرحية للسجناء انذاك  تحز في صدري.

أنا أدرس مسرح، وليس جاسوسية!"

(محاولة إخراج مسرحية لسجن أبو غريب)

لندن، أحلام عرب

في عام 1977، وفي خطوة لاعدادنا كمخرجين للسنة الدراسية الخامسة والاخيرة مسرح، طرح علينا الاستاذ بهنام ميخائيل ونحن في المرحلة الرابعة  مشروعاً رائعاً؛ إخراج مسرحية تحمل أسم معهد الفنون الجميلة، على ان يكون الدعم والتمويل  من الجهة التي ستتولى تبني العمل.

كان علينا كطلبة التوجة لخارج المعهد لأيجاد من سيرحب بالفكرة.

كان منا من تحمس للفكرة، وآخر من وجدها عبئاً مضافاً لمسؤولياتة الكثيرة من عمل صباحي ودراسة مسائية  ومسؤليات أخر.

 الغالبية فكروا بمقرات عملهم الصباحية لسهولة التنقل والحركة والدعم. أما انا التي احاول دائما وضع حجرة رصينة الى منجزي والتفوق على زملائي،  فكان عليّ ان افكر بطريقة لاتخطر على بال احد. ووجدتها (سجن ابو غريب).

 ومما شجعني على ذلك، أن إحدى صديقاتي كان عندها قريب يشغل منزلة جيدة لدى الدولة.

ذهبت اليها وعرضت فكرتي، راجيةً منها أن تساعدني. وبعد تردد، كونها لاتريد التورط  لأن قريبها رجل حزبي وبعثي ملتزم، من ناحية، ومن ناحية أخرى، كوني غير منتمية، وولائي موضع شك، وملون بصبغة حمراء اسبَغها علي الاخرون، مما وضعني تحت عين المراقبة والخضوع الدائم لأستجوابات المسؤول الحزبي، سواء في منطقة سكني او مقر عملي.
المهم، بعد تردد، ولانها تعرفني جيداً، وافقتْ أن تساعدني ورتبتْ لي موعداً مع قريبها لأصطحابي الى سجن ابو غريب.

وكان ذلك، وأخذت إجازةً من دائرتي الحكومية.

وفي الموعد المحدد، وجدت سيارةً بيضاء صغيرة، يجلس في المقعد الأمامي قريب صديقتي، إلى جانب رجل اخر يجلس بهيبة خلف المقود، ويبدو أعلى مرتبة من واسطتي، او هكذا خُيّل لي.

سلّمتُ بودٍ والزهو يملئني لأني في طريقي لتحقيق حلم سيدهش الأساتذة وبقية الطلبة. لم يجري اي حديث بيننا اثناء الطريق، ولم يكن معي اي مفتاح لبدء محادثة مع الرجلين لمظهرهما الجاد والحزبي، فأكتفيت بالانشغال مع أوراقي وأقلامي .

وصلنا السجن.

واستُـقبل الرجلان بإحترامٍ يليق بهما. دخلا الادارة، وعرفوني بموظف مسؤول ليتولى بقية المهمة. رحب بي  الرجل الجديد واصطحبني لبدء جولتي .
شرح لي ان السجن مقسم الى احكام خفيفة واخرى ثقيله.
سألته ماذا يعني ذلك؟
فقال: الاحكام الخفيفه، بضعه أشهر ويتحرر السجين،  والثقيله سنين طويلة.
فطلبت منه ان يحولني للثقيلة، خشية ان ينهي السجين فترة محكوميتة اثناء التمرين ويخرج! فتردد متذرعا انها مجازفة لأن هناك مجرمين تصل درجة اجرامهم القتل، قائلاً انها مسؤولة لايريد تحملها، كوني غير مؤهلة للتعامل معهم.
رجعنا الى مكتب الإدارة، وشرحت الأمر مجدداً، فتدخل واسطتي بغرض المساعدة التي انتهت بتوقيعي على أوراق تؤكد تحملي مسؤولية اي عواقب او اعتداء غير متوقع، وبأن يكون هناك حارس بصحبتي اثناء التمرين.

اخيراً، دخلت القاعة برفقة المسؤول وحارس.
وجدت رجالاً اشداء بشوارب كثة، مفترشين الارض كطلبة مدرسة، ينظرون لي بعيون كلها فضول واستغراب.
جلبوا لي كرسياً، فجلست.
ساد صمت كسرتة بتحية، وقدمت نفسي: 
 (اسمي احلام، وانا طالبة مسرح في معهد الفنون الجميلة. أريد  تساعدونني في اخراج مسرحية للمعهد انتم ابطالها وكادرها).
ساد صمتٌ للحظاتٍ،  ثم سأل احدهم  (كتبتي مسرحية تلائم وضعنا)؟
فقلت: ( لا ..لأن اذا اني اكتبهه يحبسوني وياكم)، فأنفجر الجميع بالضحك، ورُفعَ الحاجز بيننا  لتنهال علي  الاسئلة. وكنتُ أُجيب بشكل مرح و ساخر لأكسبهم، شارحةً لهم الامر ببساطة، ومحاولةً بنفس الوقت اكتشاف مهاراتهم لتوزيع المهام.
كان بينهم مثقفين ومتفهمين، ولم أرى أي مجرم.

قدم لي أحدهم نفسه على انه قريب لزميل لي وله محاولات في الكتابة، ففرحت واعلنت لهم  (ها قد وجدنا الكاتب).

 خططنا لكتابة المسرحية، وكان هناك شاب في آخر الصف، نهض وقال ( انا نجار والديكور علي).

 بدأ الأخرون  بالتجاوب والاقتناع  بالفكرة، واتفقنا على جدول تمارين والكثير من الامور التي تعتبر اكثر من ممتازه كخطوةٍ أولى.
وانتهى اللقاء الذي استمر حوالي ساعة، خرجت منه وانا في قمه السعاده والتفاؤل. زاد من فرحي ان لحق احد السجناء بالحارس وناوله محفظةً (جزدان ابو النمنم)  كانت من صنعه داخل السجن،  دسها الحارس بيدي فكدت اطير من الفرح............ولكن.
عند رجوعي  مع من توسط لي لتسهيل المهمة حدث ماعكر الجو وقلب الاوضاع رأساً على عقب .
في السياره واثناء الرجوع، قال الرجل المسؤول الذي كان يقود السياره بهدوء، ويجلس بجانبه صامتا واسطتي، قال
( عندك شعبيه ممتازه وتجاوب الجميع معك، وهذا ما سمعناهُ عنك في المعهد ايضاً).
توجست شرا من نبرة صوته ونظرته عبر مرآة السيارة.
أكمل قائلاً: (سنساعدك، نفرغ لك قاعة وثلاثة ايام تمرين بعد الاتفاق مع مدير دائرتك،  وكل طلباتك ستنفذ، ولكن أنت أيضاً ساعدينا).

.. طبعا عند هذه النقطه لم يكن بحاجه لأن يكمل، لأني عرفتُ المغزى.
 استرسل: (عندكم في المعهد طلبه مشاغبين، يعملون لتخريب الحزب؛ واكيد انت ما تقبلين. نريد كم اسم).
اجبتهُ منكفئة على نفسي، وبحدةٍ لاتترك مجالاً لتكملةِ الحديث: ( انا ادرس مسرح، مو جاسوسيه!)
وسكتنا جميعا الى ان اوصلوني وجهتي.

وغادروا ناسفين مشروعي.

Monday, 25 January 2010

مسرحية الألة الحاسبة للكاتب المر رايس، اخراج فارس الماشطه


مع الزميل ميمون الخالدي بدور مستر صفر وانا احلام عرب بدور ديزي


خبر عن مسرحية الاله الحاسبة تاليف المر رايس واخراج فارس الماشطه عرض العمل بمناسبه احتفالات يوم المسرح العالمي في معهد الفنون الجميلة-بغداد 3/4/ 1977


خبر عن مسرحية الاله الحاسبة في جريدة الثورة تاليف المر رايس واخراج فارس الماشطه1977
صورة مع الزميل ميمون الخالدي اثناء عرض مسرحية الالة الحاسبه تاليف المر رايس واخراج فارس الماشطه 1977


بروكرام مسرحية الالة الحاسبة اخراج فارس الماشطه


انطباعات عن الالة الحاسبة بخط يدي.

1977
مع الزميل ميمون الخالدي اثناء عرض مسرحية الالة الحاسبة
مستر ومسسز صفر


مقالة في مجلة الاذاعة والتلفزيون العراقية العدد 216 السنه الثامنة 1977  .
بقلم الاستاذ شوقي خميس  والذي كان مدرسا في المعهد انذاك

فارس الماشطه .

سبقتة سمعتة الطيبة، ومنجزة المسرحي والعلمي قبل التحاقة بالمعهد.
 فقد كان استاذا لمادة الرياضيات وعضو مهم في الفرقة  المسرحية المحترفة(الصداقة) . ورياضي بارز حسب ماكنت اشاهده من صومعتي الصفية في الطابق العلوي وهو يلعب كره السلة في الساحة. تعرفت عليه من خلال زملائي الاصدقاء الذين اشادوا به كثيرا خاصه زميلي المقربين (نصر حمود) و(عادل كوكيس) واخرين.
لكنه شكل لي تهديدا بنشاطة المسرحي في المعهد وبدون ان يدري، فقد كان مخرجا جيدا ويتحين الفرص لمساعدة الطلاب كي يشحن ادواتة الاخراجية. وكان لي نفس الطموح

الا ان اسمي ومنجزي المسرحي كانا طورالتكوين.

كان يساعدنا في السماح لنا ان نتمرن اثناء العطل وايام الجمع في فرقه( مسرح اليوم)، والتي كان هو عضوا ببارزا فيها. وهناك تعرفت عليه اكثر وتعرفت على خططة بشكل مباشر.

اجتمع مرة مع مجموعة من زملائة واصدقائة الفاعلين والنشطين في المعهد في نهاية السنة الثانية، واضعين اسماء الطلبة ذوي الامكانات الاخراجية البسيطة والمطلوب منهم اخراج مسرحية كاطروحة للتخرج، وبدؤا يتقاسمونهم امامي، كان فارس الماشطه هو روبن هود العملية، يخطط حتى لاختيار العمل المسرحي ووضع الخطة الاخراجية واوقات التمرين كل ذلك بأبتسامه ومرح مستحوذا على اكثر من طالب.
 كانوا يعاملونني كممثلة فقط ولكني فاجأتهم بقولي، (اريد واحد) انتبه الجميع لجملتي، فأكملت (اعطوني طالب ضعيف لاخرج اطروحتة)، كانت مفاجأه غير متوقعة من قبل فارس الذي حاول اقناعي والبقية اني ممثلة جيدة والطلبة يحتاجونني في اعمالهم  أضافة الى أني مازلت في اول الطريق وعلي ان اراقب واتعلم، ووعدوا بزجي معهم بأعمال ادارية ..وهكذا لم احصل على فرصة اخراج وانا  في الصف الثاني، ولكني ولأثبت لهم ولابناء دورتي اني لي امكانيات مخرج وانا لا اقل مهارة عنهم. ،اخرجت 
نهاية سنتي الدراسية الثانية مشهد طويلا لمسرحية السود لجان جنيه وللتحدي ولفت الانتباه كان العمل باللغة الانكليزية. 





مسرحية الحصار (تأليف عادل كاظم و إخراج لطيف نعمان), 1977


الزوجه خديجة مسرحية الحصار1977




صور لمسرحية الحصار تأليف عادل كاظم واخراج لطيف نعمان 1977

انطباعات عن مسرحية الحصار تاليف عادل كاظم واخراج لطيف نعمان


بروكرام الحصار تاليف عادل كاظم واخراج لطيف نعمان

مسرحية الحصار

تأليف عادل كاظم واخراج الطالب المطبق لطيف نعمان .

الاربعاء 23-3 1977

النصف الثاني من السنة الدراسية الرابعة استقبلته بالمسرحية العراقية

(الحصار) الشخصية هي خديجة العراقية حركه وروحا.

وقد وفقت لحد كبير في عكس الصورة كما اراد المخرج واشاد الجمهور.

الخميس 24-3-1977.

هذا اليوم اشعر بكابة حاده تغلفني .. ومع ذلك اديت العرض بشكل حسن.

يا لخوفي من انتصار هذه النوبات الكئيبة علي.







قصاصه ورقيه من الاستاذ بهنام ميخائيل



اكنت احاول ان امتحن مقدارمعزتي وتقديري عند زملائي بشكل عام واستاذي الاول بشكل خاص الاستاذ بهنام ميخائيل عندما حاولت ان اترك المعهد؟

كنت اتعرض لموجات نفسيه حاده اثر وضع مضطرب في البيت وفي العمل وحدثت منغصات كذلك في المعهد فاعلنت الانسحاب ..... لكن  في اليوم الثاني جائني البيت احد الطلاب ومعهه هذه الرساله من عرابي الروحي الاستاذ بهنام مذيله بتوقيع الوالد.... فطرت الى المعهد ثم الاداره لاسمع منه امرا صارما ...التحقي بلصف حالا.

Thursday, 21 January 2010

بروكرام مسرحيه الجسر المنشود او(المطاف)

بروكرام مسرحيه الجسر المنشود اعداد واخراج خضير الساري قدمت ضمن احتفالات المسرح العالمي لشباب مدينه الثوره واستدعيت كضيفه شرف


رساله طلب انقاذ مسرحي من الزميل خضير الساري


مسرحية "بعد الإنتظار" (تأليف عمر النصر و إخراج وليد محمد جاسم), بغداد 15-1-1977


بروكرام مسرحيه بعد الانتظار تاليف د.عمر النصر واخراج وليد محمد جاسم

انطباعات مسرحيه بعد الانتظار

Sunday, 17 January 2010

مسرحية شمشون ودليلة (تأليف معين بسيسو وإخراج غريب غافل), بغداد 10-11-1976

لواء العمارة لغرض عرض المسرحية (1976)
ويظهر فيها وقوفاً طارق هاشم, أحلام عرب, عبدالرزاق إبراهيم, غريب الزرقاني
الجلوس من اليمين, ؟, إلتفات عزيز, ؟, عباس الحربي, عبدالغفور البحراني

خبر عن التمارين لـ مسرحية شمشون ودليلة في جريدة "طريق الشعب" 1-11-197

خبر عن المسرحية في "الثورة" 1-12-1976

بروغرام المسرحية

بروغرام ثان للمسرحية

ملاحظات عن تجربتي الأولى الفعلية كمساعدة مخرج لطالب مطبق (غريب غافل)

تأليف معين بسيسو واعداد واخراج المطبق غريب غافل الزرقاني .

اسجل كلمه شكر وتقدير لشجاعة الزميل غريب غافل الزرقاني الطالب المطبق والذي اتاح لي فرصه تدخل صغير في مسرحيتة كمساعده مخرج بالرغم من سماعه اقوال تخويف كثيرة كون فتاه تقود كادر شباب في مهمة اخراجية.

لااستطيع  ان اضع مقياس نجاح اوسقوط للتجربة فقد عانينا انا والمخرج المطبق من الكادر الكبير الذي كانت تنقصه بصورة عامة روحية طالب المسرح.
 الذي استشفيته من هذه التجربة ان عقول بعض الشباب اصغر بكثير مما كنت اتصوره ... بأستثناء قلة قليلة.

حوادث واحداث.

1-                النرفزة من النظام والتأخر عن المواعيد لاغلبية الكادر.

2-               تهجم الطالب (طاهر هاشم) علي في احد التمارين ناعتا اياي بالغرور والعجرفة والتكبر (الطالب طاهر في الصف الثاني)

3-               تصرفات صغيرة اثناء التمارين سببت لي الالام وحساسيه خصوصا من الطلبة (شفيق عبد الله) (رضا نظام) (ميمون حمزه الخالدي) (عبد الزهره كاظم) ولا اشك ان زميلي اللدود وابن دورتي ميمون الخالدي  وراء هذه المضايقات كونه يشاهدني وانا اضع اول بصماتي الاخراجية على صعيد تطبيق  كأطروحة للمعهد.

4-               كنت في بعض الاحيان خشنة وجارحة ومتهجمة على الزميل المطبق غافل  الذي استحملني كثيرا .

5-               الايام الاخيره لم اساعد ه بسبب دوري التمثيلي في المسرحية.

خلاصة التجربة.

التجربة بصمة اولى وجيده على طريق الأخراج المسرحي.

انطباعات عن عرض مسرحية شمشون ودليلة.

اليوم الاول السبت 11-12-76.

العرض الاول خلال السنة الدراسية الرابعة. كان عرضا مربكا ووجل،المجاميع كانت نشاز ومتخشبةه.. والانارة لعبت دورا في احداث البلبلة والاضطراب.

دوري كممثلة كان جيد بحسب تقديري وبحسب ماوصلني من الاغلبية.

اراء سلبية وصلتني واصفه اياه بأني كنت امثل في عالم .. والكادر في عالم اخر ... شممت من خلال كلام البعض روحية النقد الهدام واعتقد الغرض منها النيل من تجربتي كمساعدة مخرج .الاحد 12-12-76 العرض في اليوم الثاني .

العرض هذا اليوم كان جيد ... الانارة جيده جدا وحسنة... وقد تجاوب الجمهور مع العرض بشكل ايجابي.

دوري اليوم اجود من الليلة الاولى حتى اني تقمصت بعض معالم الشخصية لدرجة اضطررت بها للبكاء على المسرح. 


إنطباعات عن المسرحية يدي.
قصاصة ورقية من الجمهور بعد عرض المسرحية في العمارة

مسرحية شمشون في العمارة.

الاربعاء 24-11 -76 .

ثاني عرض لي خارج جدران المعهد .

والسياره تنهب بنا الأرض نحو لواء العمارة كنت سعيدة وكانت ابتسامة انتصار مرسومة بفرح على شفتي وذلك لشعوري بتحقيق شيئا ما... السفرة... المساعدة في الاخراج.... التمثيل .

استقبلنا جمهور غفير كان ينتظرنا بشغف ،وقد صعدنا المسرح مباشره للتكيف على الخشبة الجديدة

قدمنا عرضا  حسنا اشاد به الاخرون وقد استحسن الجمهور ادائي بصورة خاصة

وقد كانت كلمات التهنئة والفخر تخترق مسامعي بعد انتهاء العرض وخصوصا من قبل الرجال كبار السن والمعقلين الذين نفخوا اوداجهم فخرا بأعتباري ابنة جيدة وحفيدة رائعة .كنت سعيده جدا وانا اتحدث للجمهور الذي طلب مقابلتي للتعرف على حياتي الفنية

ختام الحفل وزعوا علينا كؤوس ( المتعارف عليه الكؤوس توزع على الرياضين ) لكن فرحنا بها  ايضا .

السفرة كانت رائعة جدا .

ملاحظه- وجه لنا كتاب شكر,

رساله من المشاهدين .

رياض جمعه. ومحمد حسن غزال .

نص الرسالة.

تحيه الى الفرقة الفنية في معهد الفنون الجميلة والتي قدمت لنا عرضا فنيا جيدا بمستى التقدير تميثلا واخراجا.

نرجو التعرف مختصرا على مقتطفات من الحياه الفنية للممثلة (احلام عرب) والتي ظهرت بدور ريم بعد ان اجادت دورها .

وتقبلوا تحياتنا نحو فن افضل.

المشاهدين

1-رياض جمعة

2-محمد غزال وشكرا

24- 11

 


خبر عن عرض المسرحية في "طريق الشعب" 12-12-1976
المزيد من الإنطباعات عن المسرحية

صورة مع الزميلة إلتفات عزيز أثناء السفرة النهرية في لواء العمارة لعرض مسرحية "شمشون ودليلة" (1976)